فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) فيطمع الذي في قلبه مرض ( أى فجور وشك ونفاق وانتصاب يطمع لكونه جواب النهى كذا قرأ الجمهور وحكى أبو الأولى تخفيفا كما قالوا فى ظللت ظلت ونقلوا حركتها إلى القاف واستغنى عن ألف الوصل بتحريك القاف وقال أبو القاف وأصله قررت بالمكان إذا أقمت فيه بكسر الراء أقر بفتح القاف كحمد يحمد وهى لغة أهل الحجاز ذكر ذلك أبو عبيد عن الكسائى وذكرها الزجاج وغيره قال الفراء هو كما تقول هل حست صاحبك أى هل أحسسته قال أبو عبيد كان يخرجن وهذا يخالف ما ذكرناه هنا عنه عن الكسائى وهو من أجل مشايخه وقد وافقه على الإنكار لهذه القراءة أبو
معالم التنزيل
وهذا الذي اختاره أبو حيان وغيره هو أجرى الأقوال على قواعد اللغة العربية، لأن الغالب في القرآن وفي كلام وإلى جواز التقديم المذكور ذهب الكوفيون، ومن أعلام البصريين: أبو العباس المبرد، وأبو زيد الأنصاري". أدوات الشرط العاملة مختلف في جواز تقديم أجوبتها عليها، وقد ذهب إلى ذلك الكوفيون، ومن أعلام البصريين أبو ثم يقول أبو حيان: "وقد طهرنا كتابنا هذا -أي: تفسيره البحر المحيط- عن نقل ما في كتب التفسير مما لا يليق مما يدل على العصمة وبراءة يوسف عليه السلام من كل ما يشين" وانظر: "الإسرائيليات والموضوعات" لمحمد محمد أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
(3) __________ (1) "الوسق" مكيلة معلومة في زمانهم، كانت تبلغ حمل بعير. (2) في المطبوعة: "أبو برزة الأسلمي وأما "أبو بردة" فهو بالباء المضمومة بعدها راء ساكنة بعدها دال. وقال الحافظ ابن حجر: "وعند الطبراني بسند جيد عن ابن عباس قال: كان أبو بردة الأسلمي كاهنًا يقضي بين اليهود وذكر الهيثمي خبر ابن عباس في مجمع الزوائد 7: 6، وفيه أيضًا"أبو برزة الأسلمي"، وهو خطأ، وقال: "رواه الطبراني وكذلك رواه ابن كثير في تفسيره 2: 500 وفيه أيضًا"أبو برزة" وهو خطأ. (3) في المطبوعة هنا أيضًا"أبو برزة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
و"ضبارة بن مالك" نسب إلى جده هو"ضبارة بن عبد الله بن مالك بن أبي السليك الحضري الألهاني"، "أبو شريح الحمصي و"أبو الصلت"، مذكور في ترجمة"ضبارة" في التهذيب، وموصوف بأنه"الشامي"، ولم أجد له ذكرًا فيما بين يدي من وأما "حرملة، أبو عبد الرحمن"، فهذا مشكل، فإن"حرملة بن عمران بن قراد التجيبي المصري"، كنيته"أبو حفص"، ولا أستخير أن يكون ذلك خطأ من ناسخ، فأخشى أن تكون"أبو عبد الرحمن"، كنية أخرى له. وهذا الخبر سيرويه أبو جعفر بعد من طريق ابن لهيعة، عن عقبة بن مسلم، ورواه أحمد في مسنده 4: 145، من طريق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
(3) __________ (1) "الوسق" مكيلة معلومة في زمانهم ، كانت تبلغ حمل بعير. (2) في المطبوعة: "أبو برزة الأسلمي وأما "أبو بردة" فهو بالباء المضمومة بعدها راء ساكنة بعدها دال. وقال الحافظ ابن حجر: "وعند الطبراني بسند جيد عن ابن عباس قال: كان أبو بردة الأسلمي كاهنًا يقضي بين اليهود وذكر الهيثمي خبر ابن عباس في مجمع الزوائد 7: 6 ، وفيه أيضًا"أبو برزة الأسلمي" ، وهو خطأ ، وقال: "رواه وكذلك رواه ابن كثير في تفسيره 2: 500 وفيه أيضًا"أبو برزة" وهو خطأ. (3) في المطبوعة هنا أيضًا"أبو برزة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
و"ضبارة بن مالك" نسب إلى جده هو"ضبارة بن عبد الله بن مالك بن أبي السليك الحضري الألهاني" ، "أبو شريح و"أبو الصلت" ، مذكور في ترجمة"ضبارة" في التهذيب ، وموصوف بأنه"الشامي" ، ولم أجد له ذكرًا فيما بين يدي وأما "حرملة ، أبو عبد الرحمن" ، فهذا مشكل ، فإن"حرملة بن عمران بن قراد التجيبي المصري" ، كنيته"أبو حفص ولا أستخير أن يكون ذلك خطأ من ناسخ ، فأخشى أن تكون"أبو عبد الرحمن" ، كنية أخرى له. وهذا الخبر سيرويه أبو جعفر بعد من طريق ابن لهيعة ، عن عقبة بن مسلم ، ورواه أحمد في مسنده 4: 145 ، من
معالم التنزيل
محمد» والمثبت عن «ط» . (3) في الأصل «حدثني أبو الهذيل» والتصويب عن «ط» وكتب التراجم. (4) وقع في الأصل قال الذهبي في «الميزان» (4/ 173) ما ملخصه: مقاتل بن سليمان المفسر أبو الحسن. أسباط هو ابن نصر الهمداني، قال الذهبي في «الميزان» (1/ 175) ما ملخصه: وثقه ابن معين، وتوقف أحمد، وضعفه أبو وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال الفلاس عن ابن مهدي: ضعيف اهـ. قال الذهبي في «الميزان» (4/ 352) ما ملخصه: أبو عبد الله اليماني، صاحب قصص، حديثه عن أخيه همام في الصحيحين
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثم قال ابن كثير: "وهكذا رواه أبو عبيد على الشك! فأشار أبو عبيد أثناء الإسناد إلى الرواية الأخرى، دون أن يذكر إسنادها. و"أبو جهيم الأنصاري" هذا: اسمه "عبد الله بن الحرث بن الصمة"، وقيل في اسمه أقوال أخر. الطبري ومجمع الزوائد والفضائل لابن كثير "عن أبي جهم"، وهو خطأ مطبعي في غالب الظن، لأنه ثابت في المسند "أبو يعني صحيح مسلم] : دخلنا على أبي الجهم، بإسكان الهاء، والصواب أنه بالتصغير، وفي الصحابة شخص آخر يقال له أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون بما:- 2156- حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا أبو داود قال، حدثنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، الله عليه وسلم قدم المدينة فصلى نحو بيت المقدس ثَلاثة عَشر شهرًا. (1) __________ (1) الحديث: 2156- أبو والحديث بهذا الإسناد، مختصرًا، رواه أبو داود الطيالسي في مسنده: 566، بلفظ: "أن النبي صلى الله عليه وسلم وهو جزء من حديث طويل، رواه أبو داود السجستاني في سننه: 507، بإسنادين: عن محمد بن المثنى -شيخ الطبري هنا ولكن بين أبو داود أن رواية محمد بن المثنى مختصرة، كالرواية التي في مسند الطيالسي، ولكن ذكر أن صلاتهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني أبو عمرو، عن يحيى قال، حدثني عبد الله بن أبي الفضل المديني قال، حدثني أبو هريرة قال: أُتي رَسول ثم ذكر نحو حديث عصَام عن أبيه. (1) 2185- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا زيد بن حباب قال، حدثنا عكرمة بن عمار وشيخه في هذا الإسناد"أبو عمرو"-: هو الأوزاعي. ورواه أبو داود والنسائي وابن ماجه، كما بينا هنا.