الوقوف على القبور عبرة وعظة ولكن الأشد من ذلك التفكر في القبر الخالي الجاهز الذي لم يدفن فيه أحد بعد.. فإن صاحبه ما زال حياً ! فقد تكون انت! اللهم إني أسألك حسن الختام وهوّن علينا سكرات الموت ..
الوقوف على القبور عبره وعظه ولكن الأشد من ذلك التفكر في القبر الخالي الجاهز الذي لم يدفن فيه أحد بعد.. فإن صاحبه ما زال حياً ! فقد تكون انت! اللهم إني أسألك حسن الختام وهوّن علينا سكرات الموت..
أحمد الكبيسي
د.أحمد الكبيسي: الفرق (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا) والآية الأخرى (وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا) لتشرك وليس على أن تشرك وهو في سؤال في غاية الوجاهة من حيث أن هذا الأسلوب القرآني تكرر عدة مر...
كما جمعنا أسماء السور التي جاء فيها (أولم يسيروا) في الجملة التالية: سابعا: (فاطر الروم غافر): وهذه الجملة تشير إلى المواضع التي جاء فيها (أولم يسيروا) حيث جاءت في الآيات التالية: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِ...
محمد فراج
(يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ) (آل عمران: ٣٠) من رحمته وعدله بدأ بالحسنة قبل السيئة، بينما عينُ الرقيبِ البشري لا تكاد ترى إلا السيئات!
ابن رجب
(وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا) قال الحسن البصري: مَن عجز بالليل؛ كان له في أوَّل النهار مُستَعتبٌ، ومَن عجز عن النهار؛ كان له في الليلِ مُستَعتب.
ابن عاشور
﴿وبالوالدين إحسانًا وبذي القربى﴾ في الأمر بالإحسان إلى الأقارب تنبيه على أن من سفالة الأخلاق أن يستخف أحدٌ بالقريب لأنه قريبه وآمن من غوائله، ويصرف برَّه ووُدَّه إلى الأباعد ليستكفي شرهم أو ليذكر في القبائل بالذكر الحسن.
محمد الربيعة
كم نحتاج للوقوف مع هذه الآية في مثل هذا الشهر شهر العمل والإحسان لنزداد إحسانا (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ قال الحسن البصري : أخفى قوم عملهم، فأخفى ﷲ لهم ما لم تر عين ، ولم يخطر على قلب بشر .
مسألة: قوله تعالى: (لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها) وقال بعده: (فأردنا) ، وقال في الثالثة: (فأراد ربك) ؟ . جوابه: أن هذا حسن أدب من الخضر مع الله تعالى. أما في الأول: فإنه لما كان عيبا نسبه إلى نفسه. وأما الثاني: فلما كان يتضمن العيب ظاهرا، وسلامة الأبوين من الكفر، ودوام إيمانهما باطنا قا...