فتح البيان في مقاصد القرآن
(الذي أسرى بعبده) الإسراء قيل هو سير الليل يقال سرى وأسرى كسقى وأسقى لغتان بمعنى سار في الليل وهما لازمان لكن مصدر الأول الإسراء ومصدر الثاني سرى بضم السين كهدى فالهمزة ليست للتعدية إلى المفعول وإنما جاءت التعدية وإذا كان الإسراء لا يكون إلا في الليل فلا بد للتصريح بذكر الليل بعده من فائدة، فقيل أراد بقوله (ليلاً ) تقليل مدة الإسراء وإنه أسرى به في بعض الليل
التفسير القرآني للقرآن
ج 8 ، ص : 405 [الجزء الثامن ] 17 ـ سورة الإسراء نزولها : نزلت قبل الهجرة بنحو عام ، فهى مكية .. [ما يقال فى تسمية السورة] الرأى على أنها سميت الإسراء .. لأنها بدأت بالإسراء ، ولأن الإسراء أعظم حدث فى حياة النبىّ ، بل وفى حياة البشرية كلها .. هذا ، و« البيضاوي » فى تفسيره ، يسمّى هذه السورة سورة : « أسرى » جاعلا فعل الإسراء « أسرى » ، هو العنوان
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 60] . وهذا دليل آخر على أن الإسراء لم يكُنْ مناماً، فالإسراء لا يكون فتنة واختباراً إلا إذا كان حقيقة لا مناماً لكن لماذا قال عن الإسراء (رُؤْيَا) يعني المنامية، ولم يقُلْ «رؤية» يعني البصرية؟ قالوا: لأنها لما كانت وورد في الإسراء أحاديث كثيرة تكلَّم فيها العلماء: أكان بالروح والجسد؟ أكان يقظة أم مناماً؟ أكان من المسجد
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 7] فيه إشارة إلى أنهم في شَكٍّ أنْ يُحسِنوا، وكأن أحدهم يقول للآخر: دَعْكَ من قضية الإحسان [الإسراء: 7] أي: إذا جاء وقت الإفسادة الثانية لهم، وقد سبق أنْ قال الحق سبحانه عنهم: {لَتُفْسِدُنَّ فِي [الإسراء: 4] وبينّا الإفساد الأول حينما نقضوا عهدهم مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ في [الإسراء: 7] أي: نُلحق بهم من الأذى ما يظهر أثره على وجوههم؛ لأن
التفسير القرآني للقرآن
[الجزء الثامن] 17- سورة الإسراء نزولها: نزلت قبل الهجرة بنحو عام، فهى مكية.. [ما يقال فى تسمية السورة] الرأى على أنها سميت الإسراء.. لأنها بدأت بالإسراء، ولأن الإسراء أعظم حدث فى حياة النبىّ، بل وفى حياة البشرية كلها.. هذا، و «البيضاوي» فى تفسيره، يسمّى هذه السورة سورة: «أسرى» جاعلا فعل الإسراء «أسرى» ، هو العنوان للسورة
أحكام القرآن
لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء : 78] فِيهَا سَبْعُ مَسَائِلَ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: {أَقِمِ الصَّلاةَ} [الإسراء: 78]: أَيْ اجْعَلْهَا وَقَدْ تَقَدَّمَ الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ: {لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} [الإسراء: 78]: وَفِيهِ قَوْلَانِ تَعَالَى غَسَقِ اللَّيْلِ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ] الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: {غَسَقِ اللَّيْلِ} [الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الله عز وجل لنبيه عليه __________ (1) سورة الإسراء آية 22. (2) سورة الإسراء آية 39.تخاطب بشرا أقبل وقال الله عز وجل لنبيه عليه __________ (1) سورة الإسراء آية 22. (2) سورة الإسراء آية 39.
تفسير الصنعاني
أمرهم أن يكسبوها من خبيث وينفقوها في حرام < < الإسراء : ( 66 ) ربكم الذي يزجي . . . . . عليكم قاصفا من الريح } قال { ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا } يقول لا يتبعنا أحد بشيء من ذلك < < الإسراء ولم تعطنا ذلك فأعطناه في الآخرة فقال وعزتي لا أجعل صالح ذرية من خلقت بيدي كمن قلت له كن فيكون < < الإسراء عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { ولا يظلمون فتيلا } قال الذي في شق النواة < < الإسراء
تفسير الصنعاني
الحكم قال قال لي مجاهد كنا لا ندري ما الزخرف حتى رأيناه في قراءة ابن مسعود أو يكون له بيت من ذهب < < الإسراء > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { أو يكون لك بيت من زخرف } قال بيت من ذهب < < الإسراء عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { كلما خبت زدناهم سعيرا } قال كلما لان منها شيء < < الإسراء > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { خشية الإنفاق } قال الفاقة < < الإسراء : ( 101 )
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
77 80 77 < < الإسراء : ( 77 ) سنة من قد . . . . . رسولا فأخرجه قومه إلأ أهلكوا { ولا تجد لسنتنا تحويلا } لا خلف لسنتي ولا يقدر أحد أن يقلبها 78 < < الإسراء لا تصح إلا بقراءة القرآن { إن قرآن الفجر كان مشهودا } تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار 79 < < الإسراء من الله واجب ومعنى يبعثك ربك يقيمك ربك في مقام محمود وهو مقام الشفاعة يحمده فيه الخلق 80 < < الإسراء