الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

سورة القمر: حرفان: {يَقُولُونَ نَحْنُ}، {مَقْعَدِ صِدْقٍ}. سورة الرحمن: حرفان: {كَذَّبَ بِهَا}، {عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ}. سورة الواقعة: خمسة مواضع: {الدِّينِ (56) نَحْنُ}، {الْخَالِقُونَ (59) نَحْنُ}، {الْمُنْشِئُونَ (72) نَحْنُ سورة الحديد: أربع مواضع: {يَعْلَمُ مَا}، {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ}، {الْعَظِيمِ (21) مَا}، {فإِنَّ اللَّهَ سورة المجادلة: ستة أحرف: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ}، {يَعْلَمُ مَا}، {الَّذِينَ نُهُوا}، {قِيلَ لَكُمُ}،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ملا حويش : تفسير سورة الجمعة عدد 42 و110 و62 نزلت بالمدينة بعد سورة الصّف. بدئت سورة التغابن بما بدئت به فقط ، ومثلها في عدد الآي سورة المنافقين والضّحى والقارعة والعاديات فقط ، ولا يوجد سورة مختومة بما ختمت به. ومميزه عن غيره ، يدلك هذا قوله عز وجل (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ) الآية 15 من سورة الحديد المارة.

التفسير القرآني للقرآن

ج 14 ، ص : 807 58 ـ سورة المجادلة نزولها : مدنيّة باتفاق. عدد آياتها : اثنتان وعشرون آية .. مناسبتها لما قبلها ختمت سورة الحديد بقوله تعالى : « وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وبدأت سورة المجادلة بعدها بقوله تعالى : « قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

وكذلك استعمال من مع فعل يسبّح كما في قوله تعالى في سورة الإسراء (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44)) وفي سورة واستعمال (ما) كما في قوله تعالى في سورة الحشر (هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1)) وسورة الحديد

درة التنزيل وغرة التأويل

تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم، المائدة 119 وقال في سورة ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم، التوبة: 100 وقال في سورة وقال في سورة الحديد 12، (بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم) .

التفسير القرآني للقرآن

58 سورة المجادلة نزولها: مدنيّة باتفاق. عدد آياتها: اثنتان وعشرون آية.. مناسبتها لما قبلها ختمت سورة الحديد بقوله تعالى: «وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وبدأت سورة المجادلة بعدها بقوله تعالى: «قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الزمخشرى : سورة محمد صلى اللّه عليه وسلم مدنية عند مجاهد. وقال الضحاك وسعيد بن جبير : مكية. وهي سورة القتال وهي تسع وثلاثون آية. وقيل ثمان وثلاثون [نزلت بعد الحديد] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة محمد (47) : الآيات 1 إلى

لمسات بيانية - السامرائي

المفارقة ليست بين سابقوا وسارعوا فقط وإنما في الآية كلها فهو قال (كعرض السماء) في آية الحديد جاء بكاف في آل عمران قال أعدت للمتقين وفي الحديد قال للذين آمنوا بالله ورسله. ثم أضاف في آية الحديد (ذلك فصل الله يؤتيه من يشاء). إذن ليست مسألة سابقوا وسارعوا فقط. الحديد.............................................آل عمران سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

المفارقة ليست بين سابقوا وسارعوا فقط وإنما في الآية كلها فهو قال (كعرض السماء) في آية الحديد جاء بكاف في آل عمران قال أعدت للمتقين وفي الحديد قال للذين آمنوا بالله ورسله. ثم أضاف في آية الحديد (ذلك فصل الله يؤتيه من يشاء) . إذن ليست مسألة سابقوا وسارعوا فقط. الحديد.............................................آل عمران سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ

أحكام القرآن

مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} [الحديد الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ قَدْ بَيَّنَّا أَنَّ قَوْله تَعَالَى: {مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ} [الحديد : 27] مِنْ وَصْفِ الرَّهْبَانِيَّةِ، وَأَنَّ قَوْله تَعَالَى: {ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ} [الحديد: 27] مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {ابْتَدَعُوهَا} [الحديد: 27].