الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الميزان فإن ثقل ميزانه نادى الملك بصوت يسمع الخلائق : سعد فلان بن فلان سعادة لا يشقى بعدها أبدا وإن خفت ميزانه نادى الملك : شقى فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبدا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تسألني من صاحبي وقد رأيت مع من كنت وكان بنو يعقوب إذا غضبوا لم يطاقوا فغضب روبيل فقام فقال : أيها الملك هذا ، إن في هذه البلاد لبزرا من بزر يعقوب ، قال يوسف عليه السلام : ومن يعقوب فغضب روبيل فقال : أيها الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أجميل أم ذميم أجعد أم سبط أقصير أم طويل أبيض أم آدم أسوي أم غير سوي فيكتب من ذلك ما يأمر به ، ثم يقول الملك ثم يقول : اكتب أثرها ورزقها ومصيبتها وعملها بالطاعة والمعصية فيكتب من ذلك ما يأمره الله به ثم يقول الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خرى فسبه وانتهره فلم يلتفت حتى دخل - ودخلت معه المرأة فباتا في الحمام جميعا فماتا فيه ، فأتى الملك فقيل الكهف فدخلوا فيه فقالوا : نبيت ههنا الليلة حتى نصبح إن شاء الله ثم تروا رأيكم ، فضرب على آذانهم فخرج الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيه ، فيوضع تاج الملك على رأسه ويكسى حلة الملك فيقول : يا رب قد كنت أرغب له عن هذا وأرجو له منك أفضل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فرآني حتى استيقن ويعلم كيف أعمل بخلقي إذا أمتهم ، وقبضت السموات بيدي ثم قبضت الأرضين ثم قلت : أنا الملك من ذا الذي له الملك دوني ، ثم أريهم الجنة وما أعددت لهم فيها من كل خير فيستيقنوا بها وأريهم النار وما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص581 )# الملك ) ( الملك الآية 1 ) وفي الثانية ( تنزيل السجدة ) ( السجدة الآية 2 ) فإذا فرغ مدح

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ففر بها إلى قرية بين الكوفة والبصرة يقال لها ادر فجعلها في سرب فكان يتعهدها بالطعام وما يصلحها وإن الملك ارجعوا إلى بلدكم فرجعوا وولد إبراهيم فكان في كل يوم يمر به كأنه جمعة والجمعة كالشهر من سرعة شبابه ونسي الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص324 )# الميزان فإن ثقل ميزانه نادى الملك بصوت يسمع الخلائق : سعد فلان بن فلان سعادة لا يشقى بعدها أبدا وإن خفت ميزانه نادى الملك : شقى فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبدا # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تسألني من صاحبي وقد رأيت مع من كنت وكان بنو يعقوب إذا غضبوا لم يطاقوا فغضب روبيل فقام فقال : أيها الملك # # إن في هذه البلاد لبزرا من بزر يعقوب # قال يوسف عليه السلام : ومن يعقوب فغضب روبيل فقال : أيها الملك