الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واعلم أنه تعالى لما ذكر أنه أظهر في الأرض سبلاً معينة ذكر أنه أظهر فيها علامات مخصوصة حتى يتمكن المكلف قوله : {فِى الأرض رَوَاسِىَ} والتقدير : وألقى في الأرض رواسي وألقى فيها أنهاراً وسبلاً وألقى فيها علامات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على صانعها ، وهذا التأويل هو البارع ، أي سخر وألقى وجعل أنهاراً وسبلاً لعل البشر يعتبر ويرشد ولتكون علامات ابن الكلبي " العلامات " الجبال ، وقال إبراهيم النخعي ومجاهد : " العلامات " النجوم ، ومنها ما سمي علامات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: الأولى قوله تعالى : { وَعَلامَاتٍ } قال ابن عباس : العلامات معالم الطرق بالنهار ؛ أي جعل للطرق علامات وعلى الأوّل : أي وجعل لكم علامات ونجوماً تهتدون بها. ومن العلامات الرياح يهتدى بها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من بعد ذلك : { وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16) } أي : أن ما تقدم من خَلْق الله هو علامات وما سبق من علامات مَقرُّه الأرض ، سواء الجبال أو الأنهار أو السُّبل ؛ وأضاف الحق سبحانه لها في هذه الآية

التفسير الوسيط

علامات القيامة إن وقوع القيامة أمر حتمي لا بد منها ، فهي عالم الحساب والثواب والعقاب ، وسيجد الناس أمارات أو علامات لها في عالم الدنيا قبل النهاية العامة ، ولا مجال لتكذيب هذه العلامات ، لأنها غريبة الوصف ،

فتح البيان في مقاصد القرآن

(ليجزى الذين آمنوا وعملوا الصالحات) اللام للتعليل لقوله لتأتينكم أي إتيان الساعة فائدته جزاء المؤمنين إيمانهم وعملهم الصالح مع التفضل عليهم من الله سبحانه، ثم ذكر فريق الكافرين الذين يعاقبون عند إتيان الساعة

تفسير السمرقندي

585 سورة الأعراف 187 - 188 قوله تعالى " يسألونك عن الساعة " يعني عن قيام الساعة " أيان مرساها ويقال هذا الكلام على الاختصار ومعناه أي أوان قيامها ثم قال " قل إنما علمها عند ربي " يعني علم قيام الساعة إلا هو يعني إلا الله ويقال لا يعلم أحد قيامها إلا هو " ثقلت في السموات والأرض " يعني ثقل علم قيام الساعة قل إنما علمها عند ربي وروى إبراهيم بن يوسف بإسناده أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل فقال متى الساعة فقال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ولكن أشراط الساعة عشرة يقرب فيها الماحل ويطرف فيها الفاجر ويعجز

تيسير التفسير

الساعة: يوم القيامة. وما يدريك: وما يعرّفك بوقتها. سعيرا: نارا شديدة، مستعرة. سادتنا: ملوكنا. يسألك الناس عن وقت قيام الساعة، قل لهم: ان علمها عند الله وحده، ولعل وقتها يكون قريبا. وقد كثر في القرآن الحديث عن اقتراب الساعة: {اقتربت الساعة وانشق القمر} سورة القمر (1) {وَمَآ أَمْرُ الساعة {أتى أَمْرُ الله فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ} [النحل: 1] {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ} [الشورى: هذه هي الساعة وتلك هي القيامة، وهذا مشهد من مشاهدها.

تفسير اللباب - ابن عادل

قوله : { يَسْأَلُكَ الناس عَنِ الساعة قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ الله } لما بين حالهم في الدنيا أنهم ويُقْتَلُونَ أراد أن يبين حالهم في الآخرة ، فذكرهم بالقيامة وما يكون لهم فيها فقال : { يَسْأَلُكَ الناس عَنِ الساعة قوله : { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة } الظاهر أن « لعل » تعلق كما تعلق التمني و « قريباً » خبر كان على حذف موصوف أي شيئاً قريباً ، وقيل : التقدير : قيام الساعة فروعيت « الساعة » في تأنيث « يكون » ورُوعِيَ فصل المعنى أي شيء يعلمك أمر الساعة ومتى يكون قياماه أي أنت لا تعرفه لعل الساعة تكون قريباً .

تفسير اللباب - ابن عادل

قوله : { فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً } يعني الكافرين والمنافقين ، قال E قوله : { أَن تَأْتِيَهُمْ } بدل من الساعة بدل اشتمال . ثم قال : فإن قلتَ : بم يتصل قوله : { فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا } على القراءتين؟ قتلُ : بإتيان الساعة ومنه أشراط الساعة . وأَشْرَطَ الرَّجُلُ نَفْسَهُ أي ألْزَمَهَا أموراً . ويحتمل أن يكون تسليةً لقلب المؤمنين كأنه تعالى لما قال : { فهل ينظرون إلا الساعة } ، فهم منه تعذيبهم