رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

فإن كان المراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فالخبير هو جبريل عليه السلام، في قول ابن عباس (1) . وقال مجاهد: هو الله عز وجل، على معنى: فسلني فإني الخبير (2) . قال الزجاج (5) : "الرحمن": اسم من أسماء الله تعالى، مذكور في الكتب الأولى، __________ (1) ...

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وقيل : ليلة النصف من شعبان ، ولها أربعة أسماء : الليلة المباركة ، وليلة البراءة ، وليلة الصكّ ، وليلة وقيل في تسميتها : ليلة البراءة والصكّ : أن البندار إذا استوفى الخراج من أهله كتب لهم البراءة ، كذلك الله وقيل : هي مختصة بخمس خصال : تفريق كل أمر حكيم وفضيلة العبادة فيها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1010 ) ( من صلى في هذه الليلة مائة ركعة أرسل الله إليه مائة ملك : ثلاثون ____________________

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

ولهذا يختلف علماء أهل الكتاب فى مثل هذا كثيرا ويأتى عن المفسرين خلاف بسبب ذلك كما يذكرون فى مثل هذا أسماء أصحاب الكهف ولون كلبهم وعدتهم وعصا موسى من أى الشجر كانت وأسماء الطيور التى أحياها الله لابراهيم وتعيين البعض الذى ضرب به القتيل من البقرة ونوع الشجرة التى كلم الله منها موسى الى غير ذلك مما أبهمه الله فى فانه ما يعلم بذلك الا قليل من الناس ممن اطلعه الله عليه فلهذا قال ^ فلا تمار فيهم الامراء ظاهرا ^ أى

تفسير القرآن العزيز

| فجعلوهن إناثا ، قال الله : ! 2 < ألكم الذكر وله الأنثى > 2 ! > } 2 < إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم > 2 ! يعني اللات والعزة ومناة ! 2 < ما أنزل الله بها من سلطان > 2 ! من حجة بأنها آلهة ! 2 < إن يتبعون > 2 ! يعني : المشركين | ! القرآن ، قال الكلبي : ' كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عند البيت والمشركون | جلوس فقرأ : ! فنزل عليه جبريل فأخبره النبي ، فقال : | والله ما هكذا علمتك وما جئت بها هكذا ، فأنزل الله : ^ ( وما أرسلنا

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

فصار القول على الله حراماً في حالين؛ إحداهما: أن يقول على الله ما لا يعلم أن الله قاله، أم لم يقله؛ والثانية : أن يقول على الله ما يعلم أن الله قال خلافه. ويشمل القول على الله في أسمائه، مثل أن يقول: إن أسماء الله سبحانه وتعالى أعلام مجردة لا تحمل معاني، ولا عز وجل، ولم يتقدم بين يدي الله ورسوله، وصار لا يقول على الله إلا ما يعلم. 33]. 6 - ومنها: ضلال أهل التأويل في أسماء الله، وصفاته؛ لأنهم قالوا على الله بلا علم.

تفسير القرآن للعثيمين

تعالى: { فحسبه جهنم } أي كافيه؛ وهو وعيد له بها - والعياذ بالله؛ و «الحسْب» بمعنى الكافي، كما قال الله تعالى: {فقل حسبي الله} [التوبة: 129] أي كافيني؛ وقال تعالى: {وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} [آل عمران فقوله تعالى؛ { فحسبه جهنم } أي كافيته؛ والمعنى: أنه يكون من أهلها - والعياذ بالله و{ جهنم } اسم من أسماء الجاهل تعامى عن قول الله تعالى لأتقى البشر: {يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين} [الأحزاب : 1] ؛ وقال تعالى في قصة زينب: {واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه}

أحكام القرآن

الحديث المروي: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات المغيرات خلق الله. وقوله علي الصلاة والسلام: ((لعن الله الواصلة والمستوصلة))، وقد اختلف في الوشم والتنمص، فلم يجزه الأكثر بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنهما كانت موشومة، فعلى هذا القول لا يدخلان تحت الآية. به شعرها وتتزين به عند زوجها، وإنما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة الشابة تبغي في شيبتها حتى

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قلنا؛ قد سمعنا ما قلت، فتكلم يا رسول الله، وخذ لنفسك ولربك ما شئت. قال: فتكلّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتلا القرآن، ودعا إلى الله عز وجل، ورغّب في الإسلام، ثم فأخذ البراء بن معرور بيده ثم قال: والذي بعثك بالحق لنمنعنك مما نمنع منه أزرنا (¬1) فبايعنا يا رسول الله قال: فاعترض (¬3) القول -والبراء يكلّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو الهيثم بن التّيهان (¬4). أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟ فتبسّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: "بل ¬__________

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية 33 - 42 أخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق علي عن ابن عباس قال : الصاخة من أسماء يوم القيامة وأخرج عبد بن حميد والترمذي والحاكم وصححاه وابن مردويه والبيهقي في البعث عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم : " يبعث الناس حفة عراة غرلا قد ألجمهم العرق وبلغ شحوم الآذان قلت يا رسول الله : واسوأتاه صلى الله عليه و سلم يقول : " يحشر الناس يوم القيامة عراة حفاة فقلت يا رسول الله : واسوأتاه ينظر بعضنا عنها أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا قلت يا رسول الله : فكيف

لباب التأويل في معاني التنزيل

ابن عباس موعظة للمؤمنين قال الحسن: دواء من أصابته العين أن تقرأ عليه هذه الآية (ق)، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم «العين حق» زاد البخاري «ونهى عن الوشم» (م) عن ابن عباس عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «العين حق ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا » وعن عبيد الله بن رفاعة الزرقي «أن أسماء بنت عميس كانت تقول يا رسول الله إن ولد جعفر تسرع إليهم العين ولا يقع شيء إلا على حسب ما قدر الله وسبق به علمه ولا يقع شرر العين وغيره من الخير والشر إلا بقدرة الله