الجامع لأحكام القرآن

الخامسة - قوله تعالى: " كان على ربك حتما مقضيا " الحتم إيجاب القضاء أي كان ذلك حتما. " مقضيا " أي قضاه

الجامع لأحكام القرآن

أن يكون الامر به استحبابا ليحرز فضيلة الوقت في القضاء.

الجامع لأحكام القرآن

يؤمنون) يريد يصدقون، أي فما آمنوا بالآيات فاستؤصلوا فلو رأى هؤلاء ما اقترحوا لما آمنوا، لما سبق من القضاء

الجامع لأحكام القرآن

والرجز لعبدالله بن رواحة، ارتجزه وهو يقود ناقة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل مكة في عمرة القضاء

الجامع لأحكام القرآن

(ونزل الملائكة) من السموات، ويأتى الرب عزوجل في الثمانية الذين يحملون العرش لفصل القضاء، على ما يجوز

الجامع لأحكام القرآن

(إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية) أس معجزة ظاهرة وقدرة باهرة فتصير معارفهم ضرورية، ولكن سبق القضاء بأن

إعراب القرآن وبيانه

وما له إلا امرأة واحدة فاستنزله عنها وفزع داود وخوفه أن يكونا مغتالين لأنهما دخلا عليه في غير وقت القضاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يسى) في كتاب القوم ، (صموئيل الأول : الإصحاح السابع عشر) . (4) قاضاه على كذا : صالحه عليه ، وهو من القضاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

3) سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله:"إلا أن يأتين بفاحشة مبينة"، قال: عَدَل ربنا تبارك وتعالى في القضاء

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الله عليه وسلم ) عن اصحاب الاعراف فقال : هم اخر من يقضي لهم من العباد ، فاذا فرغ رب العالمين من القضاء