معرفة القراء الكبار
رهط تميم الداري وعن الأصمعي قال الداري الذي لا يبرح في داره ولا يطلب معاشا وعنه قال كان عبدالله بن كثير عطارا قلت هذا هو الحق فلا يبطله اشتراك الأنساب وابن كثير من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى إلى صنعاء فطردوا معين ثقة قلت بعض القراء يغلط ويورد هذه الأبيات لعبدالله بن كثير ... بني كثير كثير الذنوب ... ففي الحل والبل من كان سبه ... وإنما هي لمحمد بن كثير أحد شيوخ الحديث بعد المئتين والله
التعليق على تفسير الجلالين
دراسة علم التفسير لا شك أن التفاسير كثيرة جداً، وفيها المطولات التي تنقطع دونها الأعناق، وإذا كان تفسير ونافعة وموثوقة، ثم بعد ذلك يقرأ عاد في التفاسير، هذه مختصرة يجردها كاملة، ثم يرتقي إلى التي فوقها من تفسير ابن كثير ونحوه، ثم بعد ذلك يقرأ في المطولات، وهناك شريط اسمه: (المنهجية في قراءة الكتب في المتون والمطولات يقول: ما رأيك في تفسير (في ظلال القرآن) وتفسير الصابوني؟ تفسير (في ظلال القرآن) أولاً: ليس بتفسير على طريقة أهل العلم بالمأثور عن النبي -عليه الصلاة والسلام-، وعن الصحابة وعن التابعين هو تفسير أشبه ما يكون
هذا القرآن في مائة حديث نبوي
أبو الدرداء (¬1) رضي الله عنه : لايفقه الرجل حتى يجعل للقرآن وجوها ، أي يرى أن هناك علماء أكثر من تفسير وهذا ما دفع بعض العلماء أن يؤلفوا كتبا تحوي تأملات وجوانب من تفسير القرآن الكريم مثل تفسير التستري وفي أما التفاسير المعتمدة الأخرى فكثيرة أقدمها تفسير ابن عباس رضي الله عنهما لكن لم يصلنا كاملا وبعضه غير موثق وأشمل التفاسير القديمة هو تفسير الطبري الذي أخذ عنه معظم من جاء بعده من المفسرين . ومن أفضل التفاسير تفسيرا القرطبي وابن كثير .
شرح طيبة النشر
كلّا وحذف الياء خلف شعبه ش: أى: قرأ ذو دال «دم» ابن كثير (¬4) قل من كان عدوا لجبريل [البقرة: 97، 98]، فى ص: قل بالخطاب. (¬2) ينظر: إتحاف الفضلاء (144)، الإعراب للنحاس (1/ 200)، البحر المحيط (1/ 316)، تفسير 4) ينظر: إتحاف الفضلاء (144)، الإعراب للنحاس (1/ 200)، البحر المحيط (1/ 318)، التيسير للدانى (75)، تفسير الطبرى (2/ 389)، تفسير القرطبى (2/ 37)، الحجة لابن خالويه (85، 86)، الحجة لأبى زرعة (107). (¬5) فى م 9) ينظر: إتحاف الفضلاء (144)، الإعراب للنحاس (1/ 201)، البحر المحيط (1/ 318)، التيسير للدانى (75)، تفسير
المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر
87 - قوله تعالى: زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ قرأ ابن عامر وعاصم بإظهار تاء التأنيث عند الظاء والباقون بالإدغام. 90 - قوله تعالى: وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً قرأ ابن عامر وشعبة تكن بالتأنيث والباقون بالتذكير وقرأ ابن كثير وابن عامر ميتة بالرفع والباقون بالنصب. 91 - قوله تعالى: قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ قرأ ابن كثير وابن عامر بشديد التاء والباقون بالتخفيف. 92 - قوله تعالى : قَدْ ضَلُّوا قرأ قالون وابن كثير وعاصم بإظهار دال" قد" عند الضاد والباقون بالإدغام. 93 - قوله تعالى
التفسير البسيط
وقال ابن المظفر: أفضى فلان إلى فلان، أي: وصل إليه. وأصله أنه صار في فُرجته وفَضائه (¬1). قال ابن عباس في رواية عطاء: {وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ} يريد الجماع (¬2). ، لكن من طريق آخر، رواه عنه بكر بن عبد الله المزني، أخرجه ابن جرير في "تفسير الطبري" 4/ 314، وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم. انظر: "الدر المنثور" 2/ 238، "تحقيق المروي عن ابن عباس" 1/ 208.
التفسير البسيط
ونحو ذلك قال ابن عباس في الحسنى؛ أنها الجنة (¬1). قال ابن الأنباري: والعرب توقعها على الخلّة المحبوبة والخصلة المرغوب فيها المفروح بها، ولذلك لم توصف هاهنا ، وكان من أصحاب ابن عباس الفقهاء، وتوفي سنة 118 هـ. انظر: "الكاشف" 1/ 628 (3198)، "تهذيب التهذيب" 2/ 522، "تقريب التهذيب" ص 340 (3867). (¬3) وانظر قول ابن سابط في "تفسير ابن جرير" 11/ 107، وابن أبي حاتم 6/ 1945، "الدر المنثور" 3/ 548. (¬4) البيت في "ديوان
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
سمي بذلك؛ لأنه يقهر السباع كلها. [3296] وأخبرنا ابن فنجويه (¬2)، قال: حدثنا محمد بن علي الصوفي (¬3) قال ذريح (¬4) قال: حدثنا جبارة (¬5) بن مُغلس قال: حدثنا عبد الأعلى بن (¬6) أبي المساور، عن عكرمة (¬7)، عن ابن الله عنهما - في قوله: {فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (51)} قال: حبال الصيادين (¬8). ¬__________ (¬1) ذكره ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" (ص 498)، والنحاس في "إعراب القرآن" 5/ 74، والزمخشري في "الكشاف" 6/ 263، حاتم والدارقطني، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال الحافظ: متروك، كذبه ابن معين.
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
والنصارى، ويرى آخرون أن المقصود بهم المشركون فقط (¬1)، ورجّح ابن عاشور القول الثاني، وهذا قوله: " والمراد وليس المراد اليهود في قولهم (عزير ابن الله) ولا النصارى في قولهم (عيسى ابن الله). وممن وافق قوله قول ابن عاشور من المفسرين السعدي (¬3)، في حين ذهب جمهور المفسرين الذين اعتمدتهم في هذا كلام المنان / السعدي، ج 2، ص 51. (¬4) انظر جامع البيان/ الطبري، ج 7، ص 345، المحرر الوجيز / ابن عطية كثير، ج 6121، وفتح القدير / الشوكاني، ج 2، ص 147.
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
فقد ثبت عن ابن عباس بأنه فسرها بأهل الفقه والدِّين ، وأهل طاعة الله (¬3) . قال ابن العربي : " والصحيح عندي : أنهم الأمراء والعلماء جميعاً ، أما الأمراء ؛ فلأن أصل الأمر منهم والحكم جرير في تفسيره 4/152عن مجاهد. (¬2) أخرجه ابن جرير في تفسيره 4/153 عن عكرمة. (¬3) أخرجه ابن جرير في تفسيره (4/152) عن ابن عباس، وحسنه حكمت بشير ياسين في التفسير الصحيح 2/71. (¬4) أخرجه ابن جرير في تفسيره (4/ القرآن العظيم لابن كثير 1/530، محاسن التأويل 2/361. (¬6) أحكام القرآن 1/584 .