الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه السلام فقال : يا محمد قل توكلت على الحي الذي لا يموت و الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك عليه و سلم يعلم الغلام من بني هاشم إذا أفصح سبع سنوات الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك

الجامع لأحكام القرآن

يعني الملك الموكل بفلك الشمس” ؛ يقول إدريس: اللهم خفف عنه من ثقلها واحمل عنه من حرها. فلما أصبح الملك وجد من خفة الشمس والظل مالا يعرف فقال: يا رب خلقتني لحمل الشمس فما الذي فيه؟ فقال الله فقال الملك: لا يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها فقال للملك: قد علمت ذلك ولكنه أطيب لنفسي. قال نعم. فرجع الملك فوجده ميتا.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

واختلف القُرّاء في قراءة ذلك ، فروى قثم عن داود بن أبي هند عن مولى بني هاشم عن أبي هُريرة أنّه قرأ صاع الملك ( فإن قيل : من أين علموا ذلك ؟ الجواب عنه : قال الكلبي قال : إن فتى يوسف وهو المؤذّن قال لهم : إنّ الملك ائتمنني بالصاع وأخاف عقوبة الملك ، فلي اليوم عنده مقولة حسنة ، فإن لم أجده تخوّفت أن تسقط منزلتي وأفتضح قال فتى يوسف : إنّه صواع الملك الأكبر الذي يكتال فيه ، وقال بعضهم : إنّما قالوا ذلك لأنّهم كانوا معروفين

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال ابن عباس : في سلطان الملك ، وأصل الدين : الطاعة ، وكان حكم الملك في السارق أن يسترقّ ويُغرّم ضعف ما سرق للمسروق منه ، وقال الضحّاك : كان الملك إذا أُتي بسارق كشف عن فرجتيه وسمل عينيه ، إلاّ أن يشاء الله ، يعني أنّ يوسف لم يكن ليتمكّن من أخذ أخيه بنيامين من أخوته وحبسه عنده في حكم الملك لولا ما كِدنا

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قالوا : فلمّا مات أبو بلقيس ولم يخلّف ولداً غيرها طمعت في الملك وطلبت من قومها أن يبايعوها فأطاعها قوم يخلعوه فلم يقدروا عليه ، فلمّا رأت بلقيس ذلك أدركتها الغيرة فأرسلت إليه تعرض نفسها عليه ، فأجابها الملك ، فلمّا جاءته سقته الخمر حتى سكر ثم حزّت رأسه وانصرفت من الليل إلى منزلها ، فلمّا أصبح الناس رأوا الملك على باب دارها ، فعلموا أنّ تلك المناكحة كانت مكراً وخديعة منها فاجتمعوا إليها وقالوا لها : أنتِ بهذا الملك

الجامع لأحكام القرآن

قوله تعالى: (أم لهم نصيب من الملك) أي ألهم ؟ والميم صلة. (نصيب) حظ (من الملك) وهذا على وجه الانكار، يعني ليس لهم من الملك شئ، ولو كان لهم منه شئ لم يعطوا أحدا والتقدير: أهم أولى بالنبوة ممن أرسلته أم لهم نصيب من الملك ؟.

الجامع لأحكام القرآن

وجاء في الخبر أن يهوذا قال لإخوته - وكان أشدهم غضبا -: إما أن تكفوني الملك ومن معه أكفكم أهل مصر، وإما أن تكفوني أهل مصر أكفكم الملك ومن معه، قالوا: بل أكفنا الملك ومن معه نكفك أهل مصر، فبعث واحدا من إخوته فعدوا أسواق مصر فوجدوا فيها تسعة أسواق، فأخذ كل، واحد منهم سوقا، ثم إن يهوذا دخل على يوسف وقال: أيها الملك

الجامع لأحكام القرآن

يعني الملك الموكل بفلك الشمس)، يقول إدريس: اللهم خفف عنه من ثقلها واحمل عنه من حرها. فلما أصبح الملك وجد من خفة الشمس والظل مالا يعرف فقال: يا رب خلقتني لحمل الشمس فما الذي قضيت فيه ؟ فقال فقال الملك: لا يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها فقال للملك: قد علمت ذلك ولكنه أطيب لنفسي قال نعم. فرجع الملك فوجده ميتا.

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

كنتم اثني عشر اخاً ، وانكم انطلقتم باخ لكم فبعتموه فلما سمعها بنيامين قام فسجد ليوسف ، وقال : ايها الملك قال : اصنع بي ما شئت فانه ان علم بي استنقذني ، فدخل يوسف فبكى ثم توضا فنقر فيه ، فقال بنيامين : ايها الملك تسالني من صاحبي وقد رايت مع من كنت وكان بنو يعقوب إذا غضبوا لم يطاقوا فغضب روبيل ، فقام فقال : يا ايها الملك : من هذا ؟ ان في هذا البلاد لبزرا من بزر يعقوب ، قال يوسف : ومن يعقوب ؟ فغضب روبيل فقال : يا ايها الملك