تفسير أحمد حطيبة

تعالى: {يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُوْلِي الأَبْصَارِ} [النور وقوله تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُوْلِي الأَبْصَارِ} [النور:44] أي: ما يفعله الله عز وجل

تفسير أحمد حطيبة

الهداية والرحمة فهي لمن اختصه الله عز وجل، فيحول من يشاء إلى دينه سبحانه وتعالى، ويخرجهم من الظلمات إلى النور الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ} [المائدة:99]، وقال: {وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ} [النور

أحكام القرآن

يَرْغَبُ فِي الْبَاءَةِ، وَاَللَّهُ يَقُولُ: {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النور الْآيَةُ الَّتِي تَلَوْنَاهَا آنِفًا فِي قَوْلِهِ: {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ} [النور

الواضح في علوم القرآن

العجيبة في الإضاءة المضاعفة، إذ تضافرت فيها المشكاة والزجاجة والمصباح والزيت، حتى لم يبق شيء مما يقوّي النور والله سبحانه يهدي لهذا النور الثاقب من يشاء من عباده، بأن يوفقهم للإيمان به، وفهم دلائل حقيقته.

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

النجوم تجري بالظهر وقال آخر: [من الوافر] 982 - بيومٍ ذي كواكب أشفعاه قوله:} لتخرج الناس من الظلمات إلى النور فصل الظاء والميم ظ م أ: قوله تعالى:} يحسبه الظمآن ماًء {[النور: 39] الظمآن: العطشان، ومنه:

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولا يخفى ما بين أكثر ما ذكر من التلازم واغناء بعضه عن بعض ، وقال أيضاً : إن شرح الصدر عبارة عن إيقاد النور رَبّ اشرح لِى صَدْرِى } فهنالك تسمع { قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا موسى موسى } [ طه : 36 ] ثم إن هذا النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وبين جل وعلا أن من حكم إنزاله إخراج الناس من الظلمات إلى النور وذلك في قوله تعالى : { الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ الناس مِنَ الظلمات إِلَى النور بِإِذْنِ رَبِّهِمْ } [ إبراهيم : 1 ] الآية.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله يقول في المسلمين الفاسقين { وَلاَ تَقْبَلُواْ لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وأولئك هُمُ الفاسقون } [ النور تَرْضَوْنَ مِنَ الشهدآء } [ البقرة : 282 ] وقوله { وَلاَ تَقْبَلُواْ لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً } [ النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والسارقة . . } [ المائدة : 38 ] فبدَأ بالمذكر ، أما في حَدِّ الزنا فقال : { الزانية والزاني . . } [ النور ثم يأتي الحد الرادع لهذه الجريمة { فاجلدوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ . . } [ النور : 2

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله { وَأَنْكِحُواْ الأيامى مِنْكُمْ } [ النور : 32 ] فهو أيضاً بعمومه لجميع من ذكرا ، ولذا قال سعيد الزاني لاَ يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً } منسوخة بقوله { وَأَنْكِحُواْ الأيامى مِنْكُمْ } [ النور