جامع البيان في تأويل آي القرآن
التي أثابهم من مسيرهم الذي ساروه مع رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى مكة، ولما علم من صحة نيتهم في قتال أهلها، إذ بايعوا رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، على أن لا يفرّوا عنه، ولا شكّ وقوله( وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ ) يقول تعالى ذكره لأهل بيعة الرضوان: وكفّ الله أيدي المشركين الذين ساروا من المدينة مع رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى مكة. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر وقال آخرون: بل عني بذلك أيدي قريش إذ حبسهم الله عنهم، فلم يقدروا له على مكروه.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله : ولا تسال عن اصحاب الجحيم 1151 حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ثنا سفيان عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرظي ، قال : كان النبي - ( صلى الله عليه وسلم ) يسال عن أبيه فأنزل الله عز وجل : ثنا شيبان عن قتادة : قل ان هدى الله هو الهدى قال : ذكر لنا ان نبي الله - ( صلى الله عليه وسلم ) كان محمد بن يحيى انبا العباس بن الوليد ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة : قل ان هدى الله قال : خصومة ، علمها الله محمدا - ( صلى الله عليه وسلم ) واصحابه رضي الله عنهم ، يخاصمون بها اهل الضلالة .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
صفحة رقم 724 """" الوجه الثالث : 3917 حدثنا أبي ثنا أبو سلمة ثنا مبارك يعني ابن فضالة عن الحسن في قول الله عز وجلواعتصموا بحبل الله جميعا قال بطاعته والوجه الرابع : 3918 حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبد الرحمن ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن أبي العالية في قوله واعتصموا بحبل الله جميعا يقول اعتصموا بالاخلاص لله عز وجل واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا 3921 حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبد الرحمن ثنا عبد الله بن أبي صالح عن علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس قولهنعمة الله يقول عافية الله
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 736 """" قوله تعالى وباؤا 3992 حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني عبد الله ابن لهيعه حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله وباؤا يقول استوجبوا وروى عن الضحاك نحو ذلك 3993 حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبد الرحمن ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع بن انس وباؤا بغضب من الله فحدث عليهم من الله غضب قوله تعالى وباؤا بغضب من الله 3994 حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ثنا ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى وباؤا بغضب من الله يقول استوجبوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأرض ثم عادوا فحفروا له فأصبح وقد وضعته الأرض إلى جنب قبره ، قال الحسن : فلا أدري كم قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كم دفناه مرتين أو ثلاثة كل ذلك لا تقبله الأرض فلما رأينا الأرض لا تقبله أخذنا برجليه فألقيناه في بعض تلك الشعاب فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا} أهل الإسلام إلا الله فقال وهو يعتذر : يا نبي الله إنما قال متعوذا وليس كذلك ، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم غار من الغيران ، قال معمر : وقال بعضهم : إن الأرض تقبل من هو شر منه ولكن الله جعله لكم عبرة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلما بنى خرج وخلف إسماعيل وهاجر ، وذلك حين يقول الله {وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت}. في دعائها وفي صلاتها فأخفضه الله إلى الأرض فلما فقد ما كان يسمع منهم استوحش حتى شكا إلى الله في دعائه الجنة فكانت على موضع البيت الآن فلم يزل يطاف به حتى أنزل الله الطوفان فرفعت تلك الياقوته حتى بعث الله إبراهيم فبناه ، فذلك قول الله {وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت}. الملائكة تهابه فنقص إلى ستين ذراعا فحزن آدم إذ فقد أصوات الملائكة وتسبيحهم فشكا ذلك إلى الله فقال الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال غلمان من المهاجرين : يا للمهاجرين وقال غلمان من الأنصار : يا للأنصار فبلغ ذلك عبد الله بن أبي بن عليهم انفضوا من حوله أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، فبلغ ذلك النَّبِيّ صلى الله وسلم فأمر بالرحيل فأدرك ركبا من بني عبد الأشهل في المسير فقال لهم : ألم تعلموا ما قال المنافق عبد الله وأخرج عَبد بن حُمَيد عن محمد بن سيرين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان معسكرا وأن رجلا من قريش كان بينه وبين رجل من الأنصار كلام حتى اشتد الأمر بينهما فبلغ ذلك عبد الله بن أبي فخرج فنادي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سكرة الموت قال : غمرة الموت وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري والترمذي والنسائي وابن ماجة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كانت بين يديه ركوة أو علبة فيها ماء فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه ويقول : لا إله إلا الله إن للموت سكرات وأخرج الحاكم وصححه عن القاسم بن محمد رضي الله عنه أنه تلا وجاءت سكرة الموت بالحق فقال : حدثتني أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : لقد رأيت رسول الله صلى صلى الله عليه و سلم : " لا تقولي هكذا يا أم سلمة ولكن قولي وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 9 - 11 أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا بعث سرية وأغزاها التقى المنافقون فانغضوا رؤوسهم إلى المسلمين ويقولون : قتل القوم وإذا رأوا رسول الله صلى الله عليه و سلم تناجوا وأظهروا الحزن فبلغ ذلك من النبي صلى الله عليه و سلم ومن المسلمين فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا إذا عن أبي سعيد قال : " كنا نتناوب رسول الله صلى الله عليه و سلم يطرقه أمر أو يأمر بشيء فكثر أهل النوب والمحتسبون ليلة حتى إذا كنا نتحدث فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم من الليل فقال : ما هذه النجوى ؟ ألم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص163 )# # وأخرج الحاكم في مناقب الشافعي عن الزهري قال : فلما كان في رأس المائة من الله على هذه بن حنبل : إذا سئلت عن مسألة لا أعرف فيها خبرا قلت فيها بقول الشافعي لأنه ذكر في الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يقيض في رأس كل مائة سنة من يعلم الناس السنن وينفي عن النبي صلى الله عليه وسلم الكذب صلى الله عليه وسلم رجل من العلماء يقوي الله عز وجل به الدين وإن يحيى بن آدم عندي منهم # وأخرج الحاكم حتى أظهر السنة و أخفى البدعة ومن الله على رأس الثلمثائة بك حتى قويت كل سنة و ضعفت كل بدعة الله من على