الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن معاوية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله أخرج ذرية آدم من صلبه حتى ملؤوا الأرض وكانوا هكذا فضم إحدى يديه على الأخرى. وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، وَابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أنس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة : أرأيت لو كان لك ما على الأرض من شيء أكنت مفتديا به فيقول : نعم ، فيقول : قد أردت منك أهون من ذلك قد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
(إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت) . وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {لستن كأحد من النساء} قال : كأحد من نساء هذه الأمة. النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ومعه تنظرن إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم والى الوحي الذي يأتيه من السماء وأنتن أحق بالتقوى من سائر النساء {فلا تخضعن بالقول} يعني الرفث من الكلام ، أمرهن أن لا يرفثن بالكلام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن الضريس والبيهقي في سننه عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه # وأخرج أبو عبيد والدرامي والترمذي والنسائي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام فأنزل منه آيتين ختم صلى الله عليه وسلم يقول : اقرؤوا هاتين الآيتين من آخر سورة البقرة فإن ربي أعطانيهما من تحت العرش # وأخرج الطبراني عن عقبة بن عامر قال : ترددوا في الآيتين من آخر سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص149 )# # وأخرج ابن جرير عن السدي قال : أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى غزوة بدر الصغرى ببدر دراهم ابتاعوا بها من موسم بدر فأصابوا تجارة فذلك قول الله ! < فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء > ! < واتبعوا رضوان الله > ! قال : أطاعوا الله ورسوله # وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف من طريق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والنسائي وابن ماجه وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في البعث عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون فذلك حين أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد ومسلم والترمذي وابن جرير وابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث إذا خرجت لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل # الدجال والدابة وطلوع الشمس من بن عمرو قال : حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لعمل أهل الجنة وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار # وأخرج الطبراني وابن مردويه عن معاوية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله أخرج ذرية آدم من صلبه حتى ملؤوا الأرض وكانوا هكذا فضم إحدى يديه على الأخرى # وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت الأول # وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقال للرجل من أهل النار يوم من ذلك قد أخذت عليك في ظهر أبيك آدم أن لا تشرك بي فأبيت إلا أن تشرك بي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص678 )# محمد بيده إن دواب الأرض لتسمن وتبطر وتشكر شكرا من لحومهم # وأخرج البخاري ومسلم عن زينب بنت جحش قالت : استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من نومه وهو محمر وجهه وهو يقول : لا إله إلا الله # # # ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه - وحلق - قلت : يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال : نعم إذا كثر الخبث # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كان فسادهم أنهم كانوا يأكلون الناس # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص28 )# ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) . < لستن كأحد من النساء > ! قال : كأحد من نساء هذه الأمة # وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ! الآية # يقول : أنتن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ومعه تنظرن إلى النبي صلى الله عليه وسلم والى الوحي الذي يأتيه من السماء وأنتن أحق بالتقوى من سائر النساء !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من جمع الآخرة # سبعة آلاف سنة # وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الحياة الدنيا متاع وليس من متاعه شيء خيرا من المرأة الصالحة التي إذا نظرت إليها سرتك وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ! < من عمل سيئة > ! قال : الشرك ! < فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا > ! أي خيرا ! < من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ: جَاءَ نَاس من الْمُسلمين بكتب قد كتبوها فِيهَا بعض مَا سَمِعُوهُ من الْيَهُود فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كفى بِقوم حمقا أَو ضَلَالَة أَن يَرْغَبُوا عَمَّا جَاءَ بِهِ نَبِيّهم إِلَيْهِم أنزلنَا عَلَيْك الْكتاب يُتْلَى عَلَيْهِم} الْآيَة وَأخرج الاسمعيلي فِي مُعْجَمه وَابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق يحيى ابْن جعدة عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ نَاس من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَكْتُبُونَ من