الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص352 )# وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس في قوله : ! < إنه على رجعه لقادر > ! قال : على أن يجعل الشيخ شابا والشاب شيخا # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد ! قال : على رجع النطفة في الإحليل # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة ! < إنه على رجعه لقادر > ! قال : على أن يرجعه في صلبه # وأخرج عبد بن حميد عن ابن أبزي قال : على أن يرده نطفة في صلب أبيه # وأخرج قال : على إحيائه # وأخرج عبد بن حميد عن الربيع بن خيثم ! < يوم تبلى السرائر > !
السبعة في القراءات
وَصدقَة بن عبد الله بن كثير وَأَبُو بكر مطرف بن معقل الشقري وَقد روى عَنهُ حَمَّاد بن سَلمَة حروفا لَيست بالكثيرة وَتُوفِّي عبد الله بن كثير فِيمَا زعم ابْن عُيَيْنَة سنة عشْرين وَمِائَة قَالَ أَبُو بكر وجدت فِي كتابي عَن بشر بن مُوسَى عَن الْحميدِي عَن ابْن عُيَيْنَة قَالَ حَدثنِي قَاسم الرّحال فِي جَنَازَة عبد عشرَة سنة الْكُوفَة وَأما أهل الْكُوفَة فَكَانَ الْغَالِب على الْمُتَقَدِّمين من أَهلهَا قِرَاءَة عبد وَأبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ وَعبيدَة السَّلمَانِي وَغَيرهم حَدثنِي مُوسَى بن إِسْحَق قَالَ حَدثنَا عبد
البيان في عد آي القرآن
أَنا حجاج عَن شُعْبَة عَن مُحَمَّد بن ذكْوَان رجل من أهل الْكُوفَة قَالَ سَمِعت عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود يَقُول كَانَ عبد الله بن مَسْعُود يقْرَأ الْقُرْآن فِي غير رَمَضَان من الْجُمُعَة إِلَى أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا حَفْص بن عمر قَالَ أَنا عبد الضَّرِير قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا أَبُو عبد
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
رأى عبد الله بن مسعود1 رضي الله عنه قوما من أهل السوق حيث نودي بالصلاة، وتركوا بياعاتهم، ونهضوا إلى الصلاة ، فقال عبد الله: "هؤلاء من الذين ذكر الله في كتابه {رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ويكشف لهم ما يستقبلونه مما يكون عند الموت، وفي البرزخ، ويوم القيامة. __________ 1 أبو عبد الرحمن عبد انظر: الاستيعاب لابن عبد البر (3/110) ، وأسد الغابة (3/384) . 2 جامع البيان لابن جرير (9/332) .
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
لأبي جعفر ابن جرير الطبري، شركة مصطفى البابي، مصر، ط الثالثة 1388 هـ. 57- الجامع لأحكام القرآن: لأبي عبد بدون. 58- الجامع لأحكام القرآن: لأبي عبد الله محمد بن أحمد القرطبي، دار الكتاب العربي للطباعة، القاهرة ، ط الأولى، 1387 هـ. 59- جمهرة أنساب العرب، لأبي محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم، ت/ عبد السلام محمد العربي، بيروت، ط: الأولى، بدون تاريخ. 63- الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد ليوسف بن الحسن بن عبد عبد الرحمن بن سليمان العثيمين، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط: الأولى، 1407هـ. 64- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وقال أبو (عبيد: حدثنا) يزيد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله ابن أبي بكر قال: كتب رسول الله - صلى الله تحريم قراءة القرآن منكوساً وروى عبد الرزاق عن الثورى، والدارمي عن محمد بن يوسف، عن سفيان - وهو الثورى قال: يا أيها الناس تعلموا القرآن، فإن أحدكم لا يدري متى يُخْتَلُ إِليه، قال فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد قال: ذلك منكوس القلب، قال: وأتى بمصحف قد زُيِّن وذُهِّب، فقال عبد الله، أحسن ما زُيِّن به المصحف تلاوته يبدأ الرجل من آخر السورة فيقرؤها إلى أولها، وهذا شيء ما أحسب (أن) أحداً يطيقه، ولا كان هذا في زمان عبد
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
ورواه أبو عبيد في كتاب الفضائل ففال: حدثنا عمر بن عبد الرحمن. بن المعتمر عن الشعبي قال: قال: التقى مسروق بن الأجدع وشتير بن شكل، فقال شتير لمسروق: إما أن تحدث عن عبد الله رضي الله عنه وأصدقك وإما أن أحدثك وتصدقني، فقال مسروق: حدث وأصدقك قال شتير: سمعت عبد الله يقول: قال: وسمعت عبد الله رضي الله عنه يقول: ما في القرآن آية أجمع لخير ولا لشر، من آية في سورة النحل: (إِنَّ قال: وسمعت عبد الله رضي الله عنه يقول: ما في القرآن أعظم فرحاً من آية في سورة الغرف: (قُلْ يَا عِبَادِيَ
تفسير السمعاني
أَي: لأَنهم إِلَى رَبهم رَاجِعُون، وَمَعْنَاهُ: خَافُوا لأَنهم علمُوا أَن رجوعهم إِلَى رَبهم، وروى عبد أخبرنَا بِهَذَا الحَدِيث أَبُو عَليّ الشَّافِعِي قَالَ: أَبُو الْحسن ابْن [فراس] : أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الله المقرىء، أخبرنَا جدي مُحَمَّد، عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة ، أخبرنَا مَالك بن مغول، عَن عبد الرَّحْمَن بن سعيد بن وهب ...
تفسير السمعاني
وَقَوله تَعَالَى: {وأنذر عشيرتك الْأَقْرَبين} روى الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب [وأبى] سَلمَة بن عبد : " يَا معشر قُرَيْش، اشْتَروا انفسكم من الله تَعَالَى، وَلَا أُغني عَنْكُم من الله شَيْئا، يَا بني عبد منَاف لَا أغْنى عَنْكُم من الله شَيْئا، يَا عَبَّاس بن عبد الْمطلب، لَا أغْنى عَنْكُم من الله شَيْئا ، يَا صَفِيَّة بنت عبد الْمطلب، لَا أُغني عَنْك من الله شَيْئا، يَا فَاطِمَة بنت مُحَمَّد، سليني من مَالِي قَالَ رَضِي الله عَنهُ: أخبرنَا بِهَذَا الْمَكِّيّ بن عبد الرَّزَّاق، أخبرنَا جدى، أخبرنَا الْفربرِي،
المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم
- جامع بيان العلم وفضله: لأبي عمر يوسف بن عبد البر القرطبي (ت: 463 هـ) ، تحقيق: أبي الأشبال الزهيري، البيان في القراءات السبع: لأبي عمرو عثمان بن سعيدالداني (ت: 444 هـ) ، (قطعة منه استلَّها ونشرها الدكتور عبد - مكة المكرمة، ط (1) ، 1408 هـ. - جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم: لأبي الفرج عبد وإبراهيم باجس، مؤسسة الرسالة - بيروت، ط (5) ، 1414 هـ. - الجامع لأحكام القرآن - تفسير القرطبي: لأبي عبد إحياء التراث العربي - بيروت، (بدون تاريخ) . - جمال القراء وكمال الإقراء: لأبي الحسن محمد بن علي بن عبد