الحجة للقراء السبعة

المعنى: أنه قد جاء في التنزيل لعل بعد العلم، وذلك قوله: وما يدريك لعله يزكى [عبس/ 3]، وما يدريك لعل الساعة

الحجة للقراء السبعة

عليه لا يمنع «4» من العطف، ألا ترى أنّ من قرأ: وقيله يا رب [الزخرف/ 88] إنّما يحمله على: وعنده علم الساعة

الحجة للقراء السبعة

مفعولا بها فيكون ذلك بإخلاصهم ذكر الدار، ويكون ذكرهم لها وجل قلوبهم منها، من حسابها كما قال: وهم من الساعة

الحجة للقراء السبعة

[غافر: 46] قال: وقرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر وأبو عمرو الساعة ادخلوا [غافر/ 46] موصولة

الحجة للقراء السبعة

هذا وأفرد كقوله: الذين يؤمنون بالغيب [البقرة/ 3] والغيب الذي يؤمنون به ضروب: كالبعث والنشور، وإتيان الساعة

الهداية الى بلوغ النهاية

قال ابن عباس: " لم يبعث الله قط نبياً إلا عرفه فضل الجمعة وعظمها في السماوات وأن الساعة / تقوم فيها،

الهداية الى بلوغ النهاية

فقال ابن حازم: انظر إلى العمل الي تُحِبُّ أن يأتيك الموت وأنت عليه، فخذه الساعة، وإذا قال لك الشيطان:

الهداية الى بلوغ النهاية

قال: لا، ولكن مت، وأنا شاب، ولكنني ظننت أنها الساعة، فمن ثم: شبت.

التعليق على تفسير الجلالين

أمامك بين عينيك، تراه وتبصره ينكره قلبك؛ لأن هذا شيء ما اعتدته، وإذا كان الناس ينكرون بعض المخترعات، الساعة

فتح البيان في مقاصد القرآن

تلك الساعة مائة وثلاثون سنة من أيام الدنيا.