تفسير الجلالين

22 - { ولما رأى المؤمنون الأحزاب } من الكفار { قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله } من الإبتلاء والنصر { وصدق الله ورسوله } في الوعد { وما زادهم } ذلك { إلا إيمانا } تصديقا بوعد الله { وتسليما } لأمره ء

التفسير الميسر

وما أنتم -أيها الناس- بمعجزي الله في الأرض ولا في السماء إن عصيتموه، وما كان لكم من دون الله مِن وليٍّ يلي أموركم، ولا نصير ينصركم من الله إن أراد بكم سوءًا.

التفسير الميسر

ومن لا يُجِبْ رسول الله إلى ما دعا إليه فليس بمعجز الله في الأرض إذا أراد عقوبته، وليس له من دون الله أنصار يمنعونه من عذابه، أولئك في ذَهاب واضح عن الحق.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ، وَابن جَرِير عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : كنا نرى هذا من القرآن لو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ثم يتوب الله على من تاب حتى نزلت سورة {ألهاكم وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه {ألهاكم التكاثر} قال : قالوا : نحن أكثر من بني فلان وبنو فلان أكثر من بني فلان فألهاهم ذلك حتى ماتوا وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {ألهاكم التكاثر} قال : نزلت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن قتادة - Bه - في قوله { أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق } قال : هؤلاء قوم انتفعوا بما سمعوا من كتاب الله وعقلوه ووعوه . { كمن هو أعمى } قال : عن الحق ، فلا يبصره ولا يعقله { إنما يتذكر أولوا الألباب } فبين من هم فقال : { الذين يوفون بعهد الله } . وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن - Bه - قال : إنما عاتب الله تعالى أولي الألباب ، لأنه يحبهم . ووجدت ذلك في آية من كتاب الله تعالى { إنما يتذكر أولوا الألباب } .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن حذيفة Bه قال : سأل رجل على عهد رسول الله A فأمسك القوم ، ثم إن رجلاً أعطاه ، فأعطى القوم ، فقال النبي A « من سن خيراً فاستن به كان له أجره ومن أجور من تبعهم غير منتقص من أجورهم شيئاً ، ومن أسن شراً فاستن به كان عليه وزره ومن أوزار من تبعه غير منتقص من أوزارهم شيئاً » . وأخرج الترمذي وحسنه وابن مردويه عن أبي هريرة وأبي الدرداء قالا : قال رسول الله A « سيروا سبق المفردون قيل : يا رسول الله ومن المفردون؟ قال : الذين يهترون في ذكر الله ، يضع الذكر عنهم أثقالهم ، فيأتون يوم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص618 )# وأخرج البخاري وابن جرير عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : كنا نرى هذا من القرآن لو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ثم يتوب الله على من تاب حتى نزلت إلى آخرها # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه ! قال : قالوا : نحن أكثر من بني فلان وبنو فلان أكثر من بني فلان فألهاهم ذلك حتى ماتوا ضلالا # وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى تتركها زلفة ويقال للأرض : أنبتي ثمرتك فيومئذ يأكل النفر من الرمانة ويستظلون بقحفها ويبارك في الرسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس واللقحة من البقر تكفي الفخذ والشاة من الغنم تكفي البيت فبينما هم على ذلك إذ بعث الله ريحا طيبة تحت آباطهم فتقبض روح كل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون تهارج وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : ذكر لنا أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لو نتجت فرس عند خروجهم وأخرج ابن جرير عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

زيد بن أسلم في الآية قال : يبشر بها عند موته وفي قبره ويوم يبعث فإنه لقي الجنة وما رميت فرحة البشارة من وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة في الآية قال {ألا تخافوا} من ضيعتكم. وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن أبي الدنيا في ذكر الموت عن علي بن أبي طالب قال : حرام على كل نفس أن تخرج من وَأخرَج أبو نعيم في الحلية عن مجاهد قال : إن المؤمن يبشر بصلاح ولده من بعده لتقر عينه. وأخرج أحمد والنسائي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه قلنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

زيد بن أسلم في الآية قال : يبشر بها عند موته وفي قبره ويوم يبعث فإنه لقي الجنة وما رميت فرحة البشارة من من ضيعتكم # وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا في ذكر الموت عن علي بن أبي طالب قال : حرام على كل نفس أن تخرج من الدنيا حتى تعلم مصيرها وأخرج أبو نعيم في الحلية عن مجاهد قال : إن المؤمن يبشر بصلاح ولده من بعده لتقر عينه # وأخرج أحمد والنسائي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه قلنا :