مباحث في علوم القرآن
الأعلام – لخير الدين الزركلي. 4- إعجاز القرآن – للباقلاني. 5- البرهان في علوم القرآن – للزركشي. 6- تفسير الطبري "جامع البيان" – لابن جرير. 7- تفسير القرآن العظيم – لابن كثير. 8- الكشاف – للزمخشري. 9- التفسير
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
تفسير المرض على أربعة وجوه الوجه الأول: المرض يعني الشك وذلك قوله في البقرة: {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} وهو تفسير الحسن. {فَزَادَهُمُ الله مَرَضاً} يعني شكًّا. ونحوه كثير.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أدنى مِن ثُلُثَىِ الليل وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ } قرأ حمزة والكسائي وابن كثير وعاصم ونصفه وثلثه كلاهما بالنصب والباقون بالكسر فمن قرأ بالنصب فهو على تفسير الأدنى كما قال : أدنى من ثلثي الليل وكان نصفه وثلثه تفسير لذلك الأدنى ومن قرأ بالكسر فمعناه : أدنى من نصفه وثلثه وقال الحسن لما
التفسير البسيط
فأما تفسير قوله (¬7) {تَذْهَلُ} فقال الليث (¬8) والضحاك (¬9) وابن قتيبة (¬10) وأبو عبيدة (¬11): تَسْلو وأنشدوا قول كثير (¬12): ¬__________ (¬1) وهذا قول الزمخشري 3/ 4، وأبي حيان 6/ 349. (ذهل). (¬9) ذكره عنه الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 46 ب، وذكره ابن حجر في "الفتح" 8/ 441 من رواية ابن الضحاك. (¬10) "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 290. (¬11) "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 44. (¬12) هو أبو صخر، كثير
التفسير البسيط
كثير من قوله: {إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ} [المدثر: 35] وكقول الشاعر: ويلُمِّها في هواء الجو طالبةً أَلَا تَتَّقُونَ}، إذ يتعلق بمحذوف، كأنه قيل لمحمد -عليه السلام-: اذكر لقومك إذ قال لقومه ونحو هذا كثير قال ابن عباس: ألا تخافون الله (¬4). القراءات" 2/ 579، "الحجة" 5/ 59 - 60، "المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات" 3/ 223. (¬4) لم أقف عليه عن ابن وانظر: "الوسيط" 3/ 531، "زاد المسير" 7/ 80. (¬5) "تفسير مقاتل" 113 أ.
التفسير البسيط
ربنا وعظمته (¬1) عن أن يتخذ صاحبة وولدًا (¬2) (¬3)، وهو قوله {وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا} قال ابن وقال الراغب: السفه: خِفة في البدن، ومنه قيل: زمام سفيه: كثير الاضطراب، وثوب سفيه: رديء النسيج، واستعمل البيان" 29/ 107، و"الكشف والبيان" 12/ 192/ ب، و"النكت والعيون" 6/ 110، و"الجامع" للقرطبي 9/ 19، و"تفسير ابن كثير" 4/ 457، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 8/ 298 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي
الأساس في التفسير
تفسير المجموعة السادسة من الفقرة الأولى: هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ أي: لا يتكلمون، وذلك في موقف من مواقف قال ابن كثير: (أي: لا يقدرون على الكلام، ولا يؤذن لهم فيه ليعتذروا، بل قد قامت عليهم الحجة، ووقع القول كانَ لَكُمْ كَيْدٌ أي: حيلة في دفع العذاب فَكِيدُونِ أي: فاحتالوا علي بتخليص أنفسكم من العذاب، قال ابن كثير: (هذا تهديد شديد ووعيد أكيد، أي: إن قدرتم على أن تتخلصوا من قبضتي وتنجوا من حكمي فافعلوا فإنكم
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
واختار هذا ابن كثير (¬1)، والزَّمَخْشَرِي (¬2)، وغير واحدٍ من المتأخرين. إلاّ أن هذا العهد لا يولد أحد إلا وهو ناسٍ له، والله (جلّ وعلا) أرسل ¬_________ (¬1) تفسير ابن كثير (
الموسوعة القرآنية المتخصصة
الروايات بأنها واهية معللة، ونقل ذلك عن الحافظ ابن كثير، وقال: إنها من أقاصيص مسلمة أهل الكتاب. ثم بين ما ارتضاه فى تفسير الآية الذى قاله غير واحد، منهم الحسن وهو: أن المعنى به: ذرية آدم ومن أشرك بعدهم ، ونقل تحسين ابن كثير لهذه الروايات عن الحسن، ونقل عن القفال أن القصة على جهة ضرب المثل، ونقل عن الناصر
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
إلا أنه لم يبق في إطار الفهم الأصولي للآية، بل بدا في كثير من الأحيان يستقل عنه معتمدًا على ما يتخيله وقد نقل الألوسي مجموعة كبيرة من هذه الإشارات، وكان كثير منها بعيدًا عن روح الآيات القرآنية. الاتجاه الصوفي الفلسفي من أصحاب الحلول والإشراق والوحدة وقد أثبت الباحثون القدماء والمحدثون ذلك، أمثال ابن ويتحدث الكاتب عن التفسير المنسوب لابن عربي المسمى بـ (تفسير القرآن الكريم) ويرى أن نسبته ليست صحيحة لابن والتفسير الذي نسب إليه ليس فيه شيء من هذا، وما يرجح ذلك كذلك أن ابن عربي وإن صدرت ¬__________ (¬1) الانحرافات