عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وإنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾، قال: غير محسوب
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر-، مثله[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿هاؤُمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ﴾، قال: تعالوا
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ﴾، قال: سلطان الدنيا
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ذِي المَعارِجِ﴾، قال: الله ذو المعارج
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾، قال:... نُسِخ هذا
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ﴾، قال: فصيلته: عشيرته
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ثُمَّ إنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهارًا﴾، قال: الكلام المُعلَن به
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿واللَّهُ أنْبَتَكُمْ مِنَ الأَرْضِ نَباتًا﴾، قال: خَلَق آدم من أديم الأرض كلّها
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَزادُوهُمْ رَهَقًا﴾، قال: زادهم الجنُّ خوفًا