سورة القلم — الآية ٣

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وإنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾، قال: غير محسوب

سورة القلم — الآية ١٠

عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر-، مثله[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]

سورة الحاقة — الآية ١٩

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿هاؤُمُ اقْرَءُوا كِتابِيَهْ﴾، قال: تعالوا

سورة الحاقة — الآية ٢٩

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ﴾، قال: سلطان الدنيا

سورة المعارج — الآية ٣

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ذِي المَعارِجِ﴾، قال: الله ذو المعارج

سورة المعارج — الآية ٥

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾، قال:... نُسِخ هذا

سورة المعارج — الآية ١٣

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ﴾، قال: فصيلته: عشيرته

سورة نوح — الآية ٨

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ثُمَّ إنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهارًا﴾، قال: الكلام المُعلَن به

سورة نوح — الآية ١٧

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿واللَّهُ أنْبَتَكُمْ مِنَ الأَرْضِ نَباتًا﴾، قال: خَلَق آدم من أديم الأرض كلّها

سورة الجن — الآية ٦

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَزادُوهُمْ رَهَقًا﴾، قال: زادهم الجنُّ خوفًا