الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقلت : ما يبكيك يا ابن عباس فقال : هؤلاء الورقات ، وإذا في سورة الأعراف قال : تعرف أيلة قلت : نعم ، قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن عائشة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لما انصرف من بدر وقدم المدينة أنزل الله عليه سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه وسلم قال : يا أمير المؤمنين إني قدمت المدينة ولا علم لي بالقرآن فسألت من يقرئني فأقرأني هذا سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كتاب الله تعالى فيها ميثاق بين النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وبين أحد من المشركين وكل عهد ومدة نسخها سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن أبي حاتم ، وَابن حبان وأبو الشيخ والحاكم وصححه ، وَابن مردويه عن أنس بن مالك ، أنا أبا طلحة قرأ سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قبورهم فأنزل الله (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره) (التوبة الآية 84) ونزلت العزمة في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه وسلم فبايعهم واستغفر لهم وكان ممن تخلف عن غير شك ولا نفاق ثلاثة نفر الذين ذكر الله تعالى في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

القرآن في مصحف في خلافة أبي بكر فكان رجال يكتبون ويملي عليهم أبي بن كعب حتى انتهوا إلى هذه الآية من سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه أنه قرأ {الر كتاب أحكمت آياته} قال : هي كلها مكية محكمة يعني سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنبئتانا بهن عرفنا أنك نبي واتبعناك ، فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيل على بنيه إذ قال (والله على ما نقول وكيل) (سورة