الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{ ولا تحزنوا } على ما خلفتم من أمر دنياكم من ولد وأهل ودين مما استخلفكم في ذلك كله . وأخرج أحمد والنسائي عن أنس قال : قال رسول الله A : « من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه قلنا : يا رسول الله كلنا يكره الموت قال : ليس ذلك كراهية الموت ولكن المؤمن إذا احتضر جاءه البشير من الله بما هو صائر إليه ، فليس شيء أحب إليه من أن يكون لقي الله فأحب الله لقاءه ، وإن الكافر والفاجر إذا احتضر جاءه بما هو صائر إليه من الشر فكره الله لقاءه » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال رسول الله A : « من أساء بأخيه الظن فقد أساء بربه إن الله يقول { اجتنبوا كثيراً من الظن } » . وأخرج البيهقي في الشعب عن سعيد بن المسيب قال : كتب إليَّ بعض إخواني من أصحاب رسول الله A أن ضع أمر أخيك ، ومن عرض نفسه للتهم فلا يلومن إلا نفسه ومن كتم سره كانت الخيرة في يده وما كافأت من عصى الله فيك بمثل تهاون بالحق فيهينك الله ، ولا تسألن عما لم يكن حتى يكون ، ولا تضع حديثك إلا عند من يشتهيه ، وعليك بالصدق وإن قتلك الصدق ، واعتزل عدوك ، واحذر صديقك إلا الأمين ، ولا أمين إلا من يخشى الله وشاور في أمرك الذين
الروايات التفسيرية في فتح الباري
. __________ = وهذا الذي رجحه ابن كثير وساق عدداً من الروايات عن جمع من الصحابة، ثم قال: فهذه النصوص الله عليه وسلم قال: "من فاتته صلاة العصر فكأنما وُتر أهله وماله " متفق عليه: البخاري رقم552، ومسلم رقم626 والحديث رواه مسلم من حديث ابن مسعود، ورواه هو والبخاري من حديث علي، وهو مروي عن جماعة من الصحابة غيرهما وهي نص في أن كونها العصر من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وأن شبهة من قال: إنها الصبح قوية، لكن كونها أهـ كلامه رحمه الله. =
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هذا الخاتم؟ قال : ذاك الراكع ، فأنزل الله { إنما وليكم الله ورسوله } « » . ويؤتون الزكاة وهم راكعون } فقرأ رسول الله A على أصحابه ، ثم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه » . وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : « أتى عبد الله بن سلام ورهط معه من أهل الكتاب نبي الله A عند الظهر ، فقالوا : يا رسول الله ، إن بيوتنا قاصية لا نجد من يجالسنا ويخالطنا دون
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَمَآ أَفَآءَ الله على رَسُولِهِ} مَا فتح الله لرَسُوله {مِنْهُمْ} من بني النَّضِير فَهُوَ لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خَاصَّة دونكم {فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ} فَمَا أجريتم إِلَيْهِ {مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ} إبل وَلَكِن مشيتم إِلَيْهِ مشياً لِأَنَّهُ كَانَ قَرِيبا إِلَى الْمَدِينَة {وَلَكِن الله يُسَلِّطُ رُسُلَهُ} يَعْنِي مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {على مَن يَشَآءُ} يَعْنِي بني النَّضِير {وَالله على كُلِّ شَيْءٍ} من النُّصْرَة وَالْغنيمَة {قَدِيرٌ}
التفسير الميسر
وحين جاءهم القرآن من عند الله مصدقا لما معهم من التوراة جحدوه، وأنكروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، فلعنةُ الله على كل مَن كفر بنبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وكتابه الذي أوحاه الله إليه.
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{فَمَآ أغْنى عَنْهُم} من عَذَاب الله {مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} يَقُولُونَ ويعملون ويعبدون من دون الله
التفسير الميسر
واتخذ المشركون من دون الله آلهة يعبدونها; طمعًا في نصرها لهم وإنقاذهم من عذاب الله.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لهم سيئات . . . . . ) وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ( أى ظهر لهم من عقوبات اله وسخطه وشدة عذابه كتاب الله ) وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ( فأنا أخشى أن يبدو لى ما لم أكن أحتسب ) وبدا لهم سيئات ما كسبوا ( أى مساوى أعمالهم من الشرك وظلم أولياء الله و ما يحتمل أن تكون مصدرية أى سيئات كسبهم الإنذار الذى كان ينذرهم به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ( صلى الله عليه وسلم ) إذا قام من الليل افتتح صلاته اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله في أولادكم" قال، كان المال للولد، وكانت الوصية للوالدين والأقربين، فنسخ الله من ذلك ما أحبَّ، فجعل شعبة، عن محمد بن المنكدر قال، سمعت جابر بن عبد الله قال، دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريض، فتوضأ ونضَح عليّ من وَضوئه، فأفقتُ فقلت: يا رسول الله، إنما يرثني كَلالةٌ، فكيف بالميراث؟ فنزلت وكذلك رواه البخاري 8: 182، من طريق ابن جريج، ورواه البخاري أيضًا 10: 98، و 12: 2- من رواية سفيان، عن وذكره ابن كثير 2: 362، من رواية البخاري - من طريق ابن جريج - ثم قال، "كذا رواه مسلم، والنسائي، من حديث