تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (وما قدروا الله حق قدره) الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك قال سبحانه: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الزمر:67] أي: ما عبدوه حق عبادته، وما عظموه حق تعظيمه سبحانه، ولو عرفوا الله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، ولو عرفوه بقدرته وكماله وعظمته سبحانه؛ لقدروه حق قدره، ولعبدوه حق عبادته، لكنهم وإن عرفوا في الظاهر لم تدخل المعرفة إلى القلوب ليكون فيها الإيمان واليقين حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [الأنفال:2 - 4] أي: المؤمنون حق

لباب التأويل في معاني التنزيل

قوله عز وجل: وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ قال ابن عباس: لما عظموا الله حق عظمته وعنه أن معناه وقال أبو العالية: ما وصفوا الله حق وصفه. وقال الأخفش: ما عرفوا الله حق معرفته. أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ يعني الذين قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء ما قدروا الله حق قدره ولا عرفوه حق معرفته إذ لو عرفوه حق معرفته لما قالوا هذه المقالة، ثم اختلف العلماء فيمن نزلت هذه

تفسير الخازن

قوله عز وجل : وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ قال ابن عباس : لما عظموا اللّه حق عظمته وعنه أن معناه وقال أبو العالية : ما وصفوا اللّه حق وصفه. وقال الأخفش : ما عرفوا اللّه حق معرفته. أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ يعني الذين قالوا ما أنزل اللّه على بشر من شيء ما قدروا اللّه حق قدره ولا عرفوه حق معرفته إذ لو عرفوه حق معرفته لما قالوا هذه المقالة ، ثم اختلف العلماء فيمن نزلت هذه

التفسير البسيط

ابن عباس في رواية الوالِبي (¬1): لَمْ تُنسَخ هذه الآيةُ، ولكن {حَقَّ تُقَاتِهِ}: أن يجاهدوا في الله حق

تفسير الخطيب المكي

الجامحة: {وإنه لحسرة على الكافرين} أي يجلب لهم الحسرة يوم القيامة على تكذيبهم له: {وإنه لحق اليقين} أي حق

الناسخ والمنسوخ

219 وهو الفاضل عن قوت سنة نسخ بآية الزكاة قوله تعالى ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن 221 منسوخ في حق

زهرة التفاسير

هذا شأن الذين كفروا بالله ورسله، وفرقوا بينهم، وما يدخر لهم، ويقابلهم المؤمنون حق اوصدقا، وقال فيهم سبحانه

زهرة التفاسير

إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا (34) اليتيم إما أن يكون قوة بانية في الجماعات أو قوة هادمة، فإن روعي حق

الهداية الى بلوغ النهاية

فكما أن لوالديك [عليك] حقاً، كذلك لولدك عليك حق.

زهرة التفاسير

موضع الإنكار، وفي هذا توبيخ لهم من ناحيتين: أولاهما - أنهم مقلدون لَا يفكرون بعقولهم تفكير موازنة بين حق