اللباب في علوم الكتاب
[الأعراف: 129] كانوا يذبحون أبناءنا، {وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا} [الأعراف: 129] يدركوننا في هذه الساعة
اللباب في علوم الكتاب
وقرأ الأعرج وأبو قِلابة، ومجاهد والحسن، بالرفع، وفيه أوجه: الرفع، عطفاً على «علم الساعة» ، بتقدير مضاف
تفسير الإمام الشافعي
فحجب عن نبيه - صلى الله عليه وسلم - علم الساعة، وكان من جاور ملائكة اللَّه المقربين وأنبياءه المصطفين
الإسناد عند علماء القراءات
وشرفها به كما أخبر بذلك في قوله {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ} وجعله معجزة خالدة إلى قيام الساعة
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
قوله: {إِمَّا العذاب وَإِمَّا الساعة} قد عَرَفْتَ [ما] في» إمَّا «: من كونِها حرفَ عطفٍ أولا، ولا خلاف
روح المعاني
المعاصرون له عليه الصلاة والسلام فقال عز من قائل: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَاقَّةُ أي الساعة
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
مؤمنًا بالقرآن، فالقرآن قد نقض قوله، وإن لم يؤمن تلي عليه، فإن قبله ورجع عن قوله، وأقر بالقيامة، وقيام الساعة
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
فائدة ذكر " وهُمْ لا يَشْعُرون " بعد " بَغْتَةً " أي فجأة، أنَّ الساعة تأتيهم وهم غافلون، مشغولون بأمور
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب
فهم يعرضون على النار غدواً وعشياً في القبر، ويوم تقوم الساعة لهم عذابٌ أشد.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
قم فأنذر * وربك فكبر * وثيابك فطهر * والرجز فاهجر*} [المدثر: 1-5] وهي أول قوارع الأمر كما أن فجاءة الساعة