تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
وعن أبى بكر الصديق رضى اللَّه عنه ، أنه سئل عن الكلالة فقال : أقول فيه برأيى ، فان كان صوابا فمن اللَّه ومن رواية الشعبي قال : قال أبو بكر. وفي رواية سعيد والطبري كلام عمر أيضاً. (2).
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
أخاه ويتعزى برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : [الطويل ] فلا تبك ميتا بعد ميت أجنه علي وعباس وآل أبي بكر يعني المسلمين إذ كانوا في طاعة أبي بكر الصديق. واختلف المتأولون في قوله : يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ فقال أبو عبيدة وغيره : بَعْضُ بمعنى كل
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
عموماً، ويراد بمن أناب النبي وأصحابه ومن على قدمهم، وقيل الخطاب لسعد بن أبي وقاص، والمراد بمن أناب أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وذلك أنه حين أسلم، أتاه عثمان وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن نعم هو صادق فآمنوا، ثم جاء بهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى أسلموا، فهؤلاء سابقون للإسلام بإرشاد أبي بكر
الأساس في التفسير
عن أبي جعفر محمد بن الحسين قال: لما نزلت براءة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان بعث أبا بكر ليقيم الحج للناس، فقيل: يا رسول الله لو بعثت إلى أبي بكر. وسلم فهو إلى مدته» فخرج علي رضي الله عنه على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء حتى أدرك أبا بكر في الطريق، فلما رآه أبو بكر قال: أمير أو مأمور؟ فقال: بل مأمور، ثم مضيا فأقام أبو بكر للناس الحج إذ عن أبي الصهباء البكري قال: سألت عليا عن الحج الأكبر فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر
اللباب في علوم الكتاب
جماعة من المخلصين، وكانوا في النسب إلى شجرة رسول اله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، أقرب من أبي بكر ، فلولا أنَّ الله تعالى أمره بأن يستصحب أبا بكر في هذه الواقعة الصعبة، وإلاَّ لكان الظاهر ألاَّ يخصه وثالثها: أنَّ كل من سوى أبي بكر فارقوا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، أمَّا أبو بكر فما المناصب الدينية، فإنَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لمَّا أرسل إلى الخلقِ وعرض الإسلام على أبي بكر » في الدَّعوة إلى الله تعالى، وكلَّما وقف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ في غزوة، كان أبو
جامع البيان في القراءات السبع
ببغداد في شارع الدجيل «1»، وقال قرأت على خلف بن هشام، وقرأ خلف على سليم على حمزة «2». 943/ 339 - قال لي أبو الفتح، قال أبو الحسن: وقرأت أيضا على إبراهيم بن عبد الله بن محمد المقرئ، وقال لي قرأت على أبي العباس سليم، وقرأ سليم على حمزة «4». 944/ 340 - وأما رواية خلاد عنه: فحدّثنا محمد بن علي الكاتب، قال حدّثنا أبو بكر بن الجلندى. بكر بن مجاهد.
جامع البيان في القراءات السبع
أصحابه: فقرأت القرآن كله على فارس بن أحمد، وقال لي [قرأت على عبد الله بن الحسين، وقال لي قرأت على أبي بكر أحمد ابن محمد الأدمي، وقال لي] «1» قرأت على أبي أيّوب الضبّي سليمان بن يحيى بن الوليد، وقال أبو أيوب قال أبو أيوب وكنت أسأل أبا المستنير عند ختمي عليه القرآن: هذا التحقيق عن من رويته؟ فقال: هذا قرأته على عليه القرآن عن مثل الذي سألتني عنه، فأخبرني أنه قرأ بهذه القراءة على حمزة. 963/ 365 - 366 - قال لي أبو «5» عبد الرحمن بن أقلوقا، وعلى يحيى بن علي الخزاز وأخبراه أنهما قرآ على حمزة «6». 964/ 367 - قال لي أبو
جامع البيان في القراءات السبع
وضّاح وإبراهيم بن محمد عنه- الهمز فيه نصّا، وكذلك روى إسماعيل «1» النحّاس وأبو بكر بن سيف عن أبي يعقوب وعلى ذلك عامّة أهل الأداء من المصريين، وبذلك قرأت للجماعة عن ورش أداء من طريقهم. 1574 - حدّثنا «2» أبو [آل عمران: 151] «4»، وفأوا إلى الكهف [الكهف: 19]. 1575 - أخبرنا «5» عبد العزيز بن محمد قال: حدّثنا أبو طاهر قال: حدّثنا أحمد بن محمد الدّينوري قال: حدّثنا أبو الحسين الرّعيني قال: حدّثنا عبد الرحمن بن داود عنه أبو بكر بن مجاهد وعبد الواحد بن عمر.
جامع البيان في القراءات السبع
بكر بن مقسم، أخذ القراءة عرضا عن نصير بن يوسف صاحب الكسائي غاية 1/ 279. (2) الأصبهاني. تقدم. (3) أحمد بن الصباح بن أبي سريج، أبو جعفر أو أبو بكر النهشلي، ثقة ضابط كبير قرأ على الكسائي وله (م) " قرأ حمزة" ليس قبلها واو. (6) انظر قراءة نافع وحفص عن عاصم، وقراءة حمزة والكسائى، ومثلهما يقرأ أبو بكر عن عاصم، وقراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر في التيسير ص 106، والنشر 2/ 262. (7) جعفر بن أحمد، أبو محمد البزاز، روى القراءة عن محمد بن الربيع، روى القراءة عنه فارس بن أحمد.