اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)

[الآية:9] ................................ 166 _ سورة المنافقون ) {.. هم العدوّ ..} [الآية: 4] .............................................. 406،519 ( سورة التحريم ) {.. ........... 232 { ومريم ابنت عمرن التي أحصنت فرجها.. }[الآية:12] ........................... 162 ( سورة ....... 247 { أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صدقين }[الآية: 41]..................... 574 ( سورة الحاقّة ) { لأخذنا منه باليمين } [الآية: 45] ........................................... 501 ( سورة

تفسير مقاتل بن سليمان

[سورة التغابن «1» ] «سورة التغابن مدنية وفيها مكي «2» » ، عددها «ثماني عشرة «3» آية» كوفى «4» _______ التغابن: 18. (2) من ف، وفى أ: «سورة التغابن مكية» . وفى المصحف: «سورة التغابن مدنية» . التغابن «ثماني عشرة آية» . (4) فى المصحف: (64) سورة التغابن مدنية وآياتها (18) نزلت بعد سورة التحريم إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ ... » سورة التغابن: 14 إلى آخر السورة.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 455 """""" سورة يونس الآية ( 59 64 ) يونس : ( 59 ) قل أرأيتم ما . . . . . ) ما ( في موضع نصب بأنزل وأنزل بمعنى خلق كما قال ) وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج ( ) وأنزلنا الحديد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

) فيجعل الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وقد تقدم تفسير هذه الآية واختلاف القراءة في قراءتها في سورة البقرة وسورة الحديد ( ويغفر لكم ) أي يضم لكم إلى تلك المضاعفة غفران ذنوبكم ) والله شكور حليم ( يثيب

القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني

. ------------ (1042) سورة الحديد (1043) أخرجه أحمد في مسنده جـ5 ص 251 عن أبي أمامة من طريق زيد بن سلام

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

سورة الدخان مكية وقيل : إلا قوله تعالى : {إنا كاشفوا العذاب قليلاً} الآيةوهي ست أو سبع أو تسع وخمسون المنزلة على الأنبياء عليهم السلام كما قال تعالى : {لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب} (الحديد

مفاتيح الغيب

الَّذِى خَلَقَ السَّمَـاوَاتِ وَالارْضَ} (الأنعام : 1) وثانيها : العلم بكونه قادراً ، قال تعالى في أول سورة الأنعام : 97) وسابعها : صفات الجنة ، قال تعالى : {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَآءِ وَالارْضِ} (الحديد

مفاتيح الغيب

ومعنى يُحَادِدِ اللَّهَ أي يصير في حد غير حد أولياء الله بالمخالفة وقال أبو مسلم المحادة مأخوذة من الحديد بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِءُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ واعلم أنهم كانوا يسمون سورة

مفاتيح الغيب

في الجهة والسرعة والبطء ثم بعد أن تكون الحنطة لا بد من آلات الطحن والخبز وهي لا تحصل إلا عند تولد الحديد غفل عن الباقي البحث الثاني أنه تعالى قال في هذا الموضع إِنَّ الإنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ وقال في سورة