الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الإيمان قرأ لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب إلى قوله : وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين أخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال : أتعجبون من منزلة الملائكة من الله ؟ والذي نفسي بيده لمنزلة العبد المؤمن عند الله يوم القيامة أعظم من منزلة ملك واقراؤا إن شئتم إن الذين آمنوا وعملو الصالحات أولئك هم خير البرية وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : قلت يا رسول الله : من أكرم الخلق على الله ؟ قال : " يا قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ألم تسمع قول الله : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج6- ص301 )# # وأخرج ابن مردويه عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغتسل يوم العاصي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسنة بعشر أمثالها # وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيام الدهر ثلاثة أيام من كل شهر فإن الحسنة بعشر أمثالها # وأخرج ابن مردويه عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر وأخرجه الخطيب عن علي موقوفا # وأخرج أحمد عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص651 )# قال عاصم : فانا أول من تكلم وأول من ابتلى به # وأخرج أحمد وعبد الرزاق والطيالسي وعبد الآية قال سعد بن عبادة وهو سيد الانصار : أهكذا أنزلت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : امرأة قط إلا بكرا وما طلق امرأة قط فاجترأ رجل منا على أن يتزوجها من شدة غيرته فقال سعد : يا رسول الله اني لأعلم انها حق وانها من الله ولكني تعجبت اني لو وجدت لكاعا قد تفخذها رجل لم يكن لي أن أهيجه ولا أحركه الآن # فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم هلال بن أمية وأبطل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {قل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالرَّوْحَاءِ إِذْ هَبَط عَلَيْهِ أَعْرَابِي من سرب فَقَالَ: من الْقَوْم وَأَيْنَ لي مصلحَة آخذ مصلحي ثمَّ الْحق قَالَ اذْهَبْ إِلَى أهلك فَخذ مصلحتك فَخرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ فاقتتل النَّاس فَكَانَ فِيمَن اسْتشْهد فَقَامَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعد أَن انتصر فَمر عَنهُ فِي قَوْله {وَنحن نتربص بكم أَن يُصِيبكُم الله بِعَذَاب من عِنْده أَو بِأَيْدِينَا} قَالَ: الْقَتْل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن بيوت الله في الأرض المساجد وإن حقا على الله أن يكرم الزائر أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم : أن المساجد بيوت الله في الأرض وأنه لحق على الله أن يكرم من زاره الله صلى الله عليه و سلم " إذا عاهة من السماء أنزلت صرفت عن عمار المساجد " وأخرج البيهقي عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال : إن للمساجد أوتادا هم عمارها وإن لهم جلساء من الملائكة تفتقدهم الملائكة إذا عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من ألف المسجد ألفه الله " وأخرج الطبراني عن الحسن بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم " أنه سئل عن التسبيح أن يقول الإنسان سبحان الله ؟ قال : براءة الله من السوء وفي لفظ : إنزاهه عبيد الله عن أبيه عن جده طلحه بن عبيد الله قال " سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن تفسير سبحان الله قال : هو تنزيه الله من كل سوء " وأخرج ابن مردويه من طريق سفيان الثوري عن عبد الله بن عبيد الله بن موهب أنه سمع طلحة قال " سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن سبحان الله قال : تنزيه الله عن كل سوء " وأخرج هي كلمة رضيها الله لنفسه وأمر بها ملائكته وفرغ إليها الأخيار من خلقه أما قوله تعالى : كل له قانتون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَنه سُئِلَ عَن التَّسْبِيح أَن يَقُول الإِنسان سُبْحَانَ الله قَالَ: بَرَاءَة الله من السوء وَفِي لفظ مُوسَى بن طَلْحَة بن عبيد الله عَن أَبِيه عَن جده طَلْحَة بن عبيد الله قَالَ سَأَلت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن تَفْسِير {سُبْحَانَ الله} قَالَ: هُوَ تَنْزِيه الله من كل سوء وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عبد الله بن عبيد الله بن موهب أَنه سمع طَلْحَة قَالَ سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن {سُبْحَانَ الله} قَالَ: تَنْزِيه الله عَن كل سوء وَأخرج ابْن أبي حَاتِم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن بيُوت الله فِي الأَرْض الْمَسَاجِد وَإِن حَقًا على بيُوت الله فِي الأَرْض وَأَنه لحق على الله أَن يكرم من زَارَهُ فِيهَا وَأخرج الْبَزَّار وَأَبُو يعلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا عاهة من السَّمَاء أنزلت صرفت عَن عُمار الْمَسَاجِد وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله بن سَلام رَضِي الله عَنهُ قَالَ: إِن للمساجد أوتاداً هم عُمارها وَإِن لَهُم جلساء من الْمَلَائِكَة عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من ألف الْمَسْجِد أَلفه الله وَأخرج الطَّبَرَانِيّ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقالوا إن موسى جاء بالألواح من عند الله فأتنا بالألواح من عند الله حتى نصدقك فأنزل الله ( يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء ) إلى ) وقولهم على مريم بهتانا وسلم ) لن نبايعك على ما تدعونا إليه حتى تأتينا بكتاب من عند الله إلى فلان إنك رسول الله وإلى فلان أنك رسول الله فأنزل الله ( يسألك أهل الكتاب ) الآية وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله ) أرنا الله ما شاء ثم رفعه الله إليه وهؤلاء النسطورية وقالت فرقة كان فينا عبد الله ورسوله وهؤلاء المسلمون فتظاهرت
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
من الذل وينصره على من أراد إذلاله ضعيف لا يقدر على ما يقدر عليه من هو مستغنى بنفسه ) وكبره تكبيرا ( طريق نهشل بن سعيد عن الضحاك عن ابن عباس قال سئل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن قول الله ) قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا ( إلى آخر الآية فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هو أمان من السرق وإن رجلا من المهاجرين من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تلاها حيث أخذ مضجعه فدخل عليه سارق فجمع ( صلى الله عليه وسلم ) يجهر بالقراءة بمكة فيؤذى فأنزل الله ) ولا تجهر بصلاتك ( وأخرج