التفسير الوسيط
{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ} [النبأ: 17] يوم القضاء بين الخلق، {كَانَ مِيقَاتًا} [النبأ: 17] لما وعد الله
التفسير والمفسرون
فظهرت بعض تفسيرات تحمل فى طيَّاتها هذه المذاهب، فنجد مثلاً قتادة بن دعامة السدوسى يُنسب إلى الخوض فى القضاء
التفسير والمفسرون
ولى القضاء بشيراز، وتوفى بمدينة تبريز.
التفسير والمفسرون
يلتفت إليهم، ولا يأذن لهم فى الدخول عليه، وكان حديد الطبع لا يراعى أحداً فى القول، وقد عُرِض عليه القضاء
التفسير الوسيط
لون من ابتلاء الله- تعالى- له، وامتحانه لقوة إيمانه، ولكن لما لم يتحقق هذا الظن، وإنما الذي تحقق هو القضاء
التفسير الوسيط
القيامة، إذا تجلى الحق- تبارك وتعالى- للخلائق لفصل القضاء «1» .
التفسير الوسيط
التي تضمنتها هذه الشروط مقارن لحصول علم النفوس بأعمالها، كما في الستة الأخيرة، فإنها تكون عند فصل القضاء
إيجاز البيان عن معاني القرآن
وبسط ذلك أن الجزاء هنا بمعنى القضاء والأصل: فعليه أن يجزي المقتول من الصيد مثله من النعم، ثم حذف المفعول
إيجاز البيان عن معاني القرآن
الأبصار، ونزول ملائكة السماء يومئذ، فيحيطون بالخلائق في مقام المحشر، ثم يجيء الرب تبارك وتعالى لفصل القضاء
محاسن التأويل
. __________ (1) أخرجه في المسند 5/ 230. (2) أخرجه في: الأقضية، 11- باب اجتهاد الرأي في القضاء حديث رقم