المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

والضمير عندي للخضر وأصحابه الصالحين الذين أهمهم الأمر وتكلموا فيه، وقيل هو في جهة الله تعالى، وعنه عبر

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وقوله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ يعم الصالحين، فإنما معناه: وشهيد بخيره، وشره، ويقوى في: شَهِيدٌ اسم الجنس،

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

أَعْيُنٍ [السجدة: 17] وقد فسر ذلك الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم: «يقول الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

(14) وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً (15) وقولهم وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ، أي غير الصالحين

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ على هذا التأويل، ارْجِعِي بالموت، وقال: وقوله فِي عِبادِي أي في أعداد عبادي الصالحين

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

وإياهم {فلا تنظرون} أي لا تمهلوني ساعة، وذلك لأن {وليى5 الله الذي نزل الكتاب} أي القرآن {وهو يتولى الصالحين

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

تعالى عليها وهي مريم بننت عمران اذكرها في عداد من أنعمنا عليهم وأكرمناهم وفضلناهم على كثير من عبادنا الصالحين

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

البيت قائلاً السلام عليكم، وإن كان البيت ما به أحد أو كان مسجداً قال: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

آله فهذا ذكر حسن خالد وثناء عطر باق قال مالك: لا بأس أن يحب المرء أن يثني عليه صالحاً ويُرى في عمل الصالحين

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

وقوله تعالى {إِلَّا عِبَادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ (6) } استثناء منه تعالى لعباده المؤمنين الصالحين وهم