تفسير المنتصر الكتاني
تفسير قوله تعالى: (ويوم تقوم الساعة) قال تعالى: {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ (7) } وجه الترتيب : هو أن الله تعالى لما بين أنهم أنكروا الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهو فصل و { الحق } مفعول ثانٍ أو في موضع النصب معطوف على { لِيَجْزِىَ } وليعلم أولو العلم عند مجيء الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
غير رتبة مقصودة والهد الانهدام والتفرق في سرعة ، وقال محمد بن كعب : كاد أعداد الله أن يقيموا علينا الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
و(الواو) نائب الفاعل (إمّا) حرف تقسيم وتجزئة (العذاب) بدل من ما منصوب ، ومثله (إمّا الساعة) ومعطوف عليه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سينصرم حديثهم وشيكاً : أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176) وإنما قال ذلك فيما كانوا يتمنون قيام الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويحتمل أن يكون قبضه عند قيام الساعة بقرينة إلينا وكذا { يَسِيراً } وذلك بقبض أسبابه وهي الأجرام التي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وصوته وأعماله وميوله ، وهذه قواعد فطرية طبيعية لم تتغير من يوم أن خلق الله الإنسان ولن تتغير حتى تقوم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلمّا كان تلك الساعة جاء فلم يأذن له الرجل فلمّا أعياه نظر فرأى كوّة في البيت فتسوّر منها فإذا هو في
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صاحبِه وتذكيرِه بفناء جنّتيه ونهيِه عن الاغترار بهما وأمره بتحصيل الباقيات الصالحات. { وَمَا أَظُنُّ الساعة