الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصغير والكبير وأنا هو بعثني الله إليك لأقبض روحك على أسوء أحوالك # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر الأعراف الآيه 50 # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتاده في قوله ! < إنهم كانوا في شك مريب > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص556 )# وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة قال : ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في رجلين إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصلح بينهم وفاؤوا إلى أمر الله # وأخرج الحاكم والبيهقي وصححه عن ابن عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النجم إلا رجلين من قريش أرادا بذلك الشهرة # وأخرج ابن مردويه عن الشعبي رضي الله عنه قال : ذكر عند جابر بن عبد الله ! فسجد فيها المسلمون والمشركون والجن والإنس # وأخرج ابن مردويه في سننه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن عمر قال : المكذبون بالقدر مجرمو هذه الأمة وفيهم أنزلت هذه الآية !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْقُرْآن فاستعذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم} قَالَ: هَذَا دَلِيل من الله دلّ عَلَيْهِ عباده وَأخرج عبد فاستعذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم} وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن جُبَير بن فِي الصَّلَاة كبر ثمَّ قَالَ أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ابْن عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {موبقاً} قَالَ: وَاد فِي جَهَنَّم وَأخرج عبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي جَهَنَّم من قيح وَدم وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {مَا ينظرُونَ الله عَنهُ فِي قَوْله {وهم يخصمون} قَالَ: يَتَكَلَّمُونَ وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عمر

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 1823 """" بن امية ومن بني عامر بن لؤي : سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى ومن بني اسد بن عبد العزى حكيم بن حزام ومن بني هاشم : أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ومن بني فزارة عيينة بن بدر ومن بني تميم : الاقرع بن جابس ومن بني نصر : مالك بن عوف ، ومن بني سليم : العباس بن مرداس ، ومن ثقيف : العلاء ابن حارثة اعطى النبي - ( صلى الله عليه وسلم ) - كل رجل منهم مائة ناقة ومائة ناقة الا عبد الرحمن بن يربوع وحويطب بن عبد العزى فانه اعطى كل واحد منهم خمسين - وروي عن مقاتل بن حيان ، وقتادة ان النبي -

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

إلى القول بأنها فاتحة الكتاب ولكن تسميتها بذلك لا ينافى تسمية غيرها به كما قدمنا وأخرج ابن مردويه عن عمر وصححه وابن مردويه والبيهقى عن ابن عباس قال فى الآية هى السبع الطوال وأخرج الدارمى وابن مردويه عن أبى بن كعب مثله وروى نحو ذلك عن جماعة من التابعين وأخرج ابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال هى فامضه وفى على بن أبى طلحة مقال معروف وأخرج ابن جرير عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال ما زال النبى المغيرة والأسود بن عبد يغوث والأسود بن المطلب والحارث بن عيطل السهمى والعاص ابن وائل وذكر قصة هلاكهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا معمر، عن الزهريّ ، عن عروة، عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم، قالا خرج رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: فأتيت النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقلت: ألست برسول الله صَلَّى حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهريّ، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم أنهما حدّثاه، قالا "خرج رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عام الحُديبية