جامع البيان في تأويل آي القرآن

ومسطحا، وحسان بن ثابت، فحلف أبو بكر أن لا ينفع مسطحا بنافعة، فأنزل الله:( وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) قال أبو بكر: بلى والله، إنا لنحبّ أن يغفر الله صلى الله عليه وسلم جالس على المنبر، فما زال النبيّ صلى الله عليه وسلم يومئ بيده إلى الناس هاهنا وهاهنا ومعي أمّ مسطح، فعثرت، فقالت: تعس مسطح، فقلت: غفر الله لك، أتقولين هذا لابنك ولصاحب رسول الله صلى الله ، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: أي بنية، والله لقلما أحبّ رجل قطّ امرأته إلا قالوا لها نحو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأمّ رومان، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم استقرأ الحُجَرَ فقال: "إن عائشة قالت كذا"، فقلن: ونحن فقلت: وما هو يا نبيّ الله؟ قال: "إنّي أُمِرْتُ أنْ أُخَيِّرَكُنَّ". عليه وسلم قالت: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتخيير أزواجه بدأني، فقال: "إنّي ذَاكِرٌ لَكِ أمْرًا قالت عائشة: ثم فعل أزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم مثل ما فعلت، فلم يكن ذلك حين قاله لهنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترنه طلاقا؛ من أجل أنهنّ اخترنه.

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

فقال : ابن عباس : بيني وبين من انكر ذلك كتاب الله ، ان الله يقول في يوم أحد : ولقد صدقكم الله وعده إذ وقتل من المشركين ناس كثير ، وقد كان لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اول النهار ، حتى قتل المشركين فرقى نحونا وهو يقول : اشتد غضب الله على قوم رموا وجه رسول الله ، ويقول مرة اخرى : اللهم انه ليس لهم قال عمر : الله اعلى واجل . ( صلى الله عليه وسلم ) ، وهذا أبو بكر ، وها انا ذلك .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 2543 """" الفضل منكم والسعة ان يؤتوا اولي القربى فقرا حتى بلغ : الا تحبون ان يغفر الله لكم فقال أبو بكر : بلى والله اني لاحب ان يغفر الله لي ، فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه . وقال : والله لا انزعها عنه ابداً ، قالت عائشة : وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سال زينب بنت جحش زوجته ، عن امري ، فقال يا زينب ماذا علمت أو رايت ؟ قالت : يا رسول الله احمي سمعي وبصري والله ما علمت الا خيراً ، وهي التي كانت تساميني من ازواج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فعصمها الله بالورع ، فطفقت

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 2826 """" الاقربين قال : اتى رسول الله صمة من جبل ، فعلا اعلاها حجرا ثم نادى : يا ال عبد عشيرتك الاقربين قال لي رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - اصنع لي رجل شاة بصاع من طعام وعندنا اناءا الله عليه وسلم ) - ان يتكلم فبدروه بالكلام ، فقالوا : ما راينا كاليوم في السحر قال : فسكت رسول الله قال : فبدروه ثم قالوا : مثل مقالتهم الاولى قال : فسكت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : اصنع لي رجل شاة بصاع من طعام فصنعت ، قال : فجمعهم فلما اكلوا وشربوا بدرهم رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه و سلم جالس وعنده جبريل إذ سمع نقيضا من السماء من فوق فرفع جبريل بصره إلى السماء حتى قدموا المدينة فقالوا : يارسول الله أخذ على كتاب الله أجرا ! فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله " وأخرج أحمد والبيهقي في شعب الإيمان بسند جيد عن عبد الله بن جابر أن رسول الله قال له " ألا أخبرك بأخير سورة نزلت في القرآن ؟ والدارقطني في الأفراد وابن عساكر بسند ضعيف عن السائب بن يزيد قال : عوذني رسول الله صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في كتابه وضعت علىجبال الدنيا لأرفضت وما تقارت حتى تنتهي إلى الأرض السفلى فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " حسبي يا جبريل فنظر رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى جبريل وهو يبكي فال : تبكي يا جبريل وأنت من الله بالمكان الذي أنت فيه ؟ فقال : وما لي لا أبكي أنا أحق بالبكاء لعلي أكون في علم الله على غير الحال صلى الله عليه و سلم وبكى جبريل فما زالا يبكيان حتى نوديا : أن يا جبريل ويا محمد إن الله قد أمنكما أن صلى الله عليه و سلم " من تعلم شيئا من السحر قليلا أو كثيرا كان آخر عهده من الله " وأما قوله تعالى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله قال " كان الناس يصلون قبل بيت المقدس فلما قدم النبي صلى الله عليه أن تصلي حيثما توجهت بك راحلتك في التطوع وأخرج البخاري والبيهقي عن جابر بن عبد الله قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة أنمار يصلي على راحلته متوجها قبل المشرق تطوعا وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري والبيهقي عن جابر بن عبد الله " أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يصلي على راحلته قبل المشرق - بن عبد الله قال " بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية كنت فيها فأصابتنا ظلمة فلم نعرف القبلة فقالت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : نعم كل شيء ساء المؤمن فهو مصيبة " وأخرج الديلمي عن عائشة قالت " أقبل رسول الله صلى الله عليه فقلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي أكل هذا الاسترجاع من أجل هذه الشوكة ؟ ! ابن سعد عن خيثمة قال : لما جاء عبد الله بن مسعود نعي أخيه عتبة دمعت عيناه فقال : إن هذه رحمة جعلها الله ذهب قيل له : إنه رسول الله فأخذها مثل الموت فأتت بابه فلم تجد عليه بوابين فقالت : لم أعرفك يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : وواحد وذلك في الصدمة الأولى " وأخرج عبد بن حميد عن كريب بن حسان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : ما نمت ثم وقع بها وصنع كعب بن مالك مثل ذلك فغدا عمر بن الخطاب إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأخبره فأنزل الله علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم " وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة قال : كان المسلمون صلى الله عليه و سلم العشاء فقام فأكل وشرب فلما أصبح أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبره بذلك فأنزل صلى الله عليه و سلم فأنزل الله أحل لكم ليلة الصيام إلى قوله فالآن باشروهن يعني انكحوهن " وأخرج ابن صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله إني أعتذر إلى الله وإليك من نفسي هذه الخاطئة فإنها زينت لي فواقعت