تفسير القرآن العظيم
ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ ابن يزيد بن أبي __________ (1) المسند 2/ 27، 36، 100. (2) أخرجه الترمذي في تفسير سورة 81، باب 1. (3) تفسير
تفسير القرآن العظيم
ثم قال ابن جرير «1» بعد ما حَكَى أَقْوَالَ النَّاسِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ مِنَ الْقُرَّاءِ وَالْمُفَسِّرِينَ آخر تفسير سورة الانشقاق. وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ وَبِهِ التَّوْفِيقُ وَالْعِصْمَةُ. حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن عباد السدوسي __________ (1) تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الرافة هنا أنه أوجب عليهم ما أوجبه ليجازيهم ويثيبهم عليه فكان ذلك رافة بهم ولطفا لهم الآثار الوارده في تفسير الآيات سبب النزول وقد أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال لما اصيبت السرية ( الذين يشرون أنفسهم من الله بالجهاد في سبيله والقيام بحقه حتى هلكوا على ذلك يعني هذه السرية وأخرج ابن فوضع خده على الأرض تواضعا لله وأخرج ابن أبي حاتم وابن المنذر عن ابن عباس في قوله ) ولبئس المهاد ( قال بئس المنزل واخرجا عن مجاهد قال بئس ما شهدوا لأنفسهم وأخرج ابن مردويه عن صهيب قال لما أردت الهجرة من
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عكرمة في قوله ( لايغرنك تقلب الذين كفروا ) تقلب ليلهم ونهارهم وما يجري عليهم من النعم قال عكرمة قال ابن عباس وبئس المهاد أي بئس المنزل وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدى في قوله ( تقلبهم في البلاد ) قال ضربهم في البلاد وأخرج عبد بن حميد والبخاري في الأدب المفرد وابن أبي حاتم عن ابن عمر في قوله ( وما عند مردوية عنه مرفوعا والأول أصح قال السيوطي وأخرج ابن جرير عن ابن زيد ( خير للأبرار ) لمن يطيع الله واخرج هم أهل الكتاب الذين كانوا قبل محمد والذين اتبعوا محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) وأخرج ابن المبارك وابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
حمل القرآن على أعراف متعارفة واصطلاحات متواضعة قوله ) والصاحب بالجنب ( قيل هو الرفيق في السفر قاله ابن الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان من طرق عن ابن عباس في قوله جرير وابن أبي حاتم عن نوف البكالي قال الجار ذي القربى المسلم والجار الجنب اليهودي والنصراني وأخرج ابن في السفر وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير ومجاهد مثله وأخرج الحكيم والترمذي في نوادر الأصول وابن المنذر مسعود مثله وأخرج ابن جرير عن ابن عباس مثله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
في مجرد العبارة اللفظية لا في المعنى الذى عليه تدور الإفادة والاستفادة اللهم غفرا الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في الآية قال الخبيث هم المشركون روايات أخر أنه عبد الله بن حذافة وأنه قال من أبي قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أبوك حذافة وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه وأخرج ابن جرير والطبراني وابن مردويه عن أبي أمامة الباهلي نحوه وأخرج ابن مردويه عن أبي مسعود نحوه أيضا وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس نحوه أيضا وأخرج أحمد والترمذي وابن ماجه وابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ابن أمى ? الآيات وقد أخرج ابن أبي شبيهة وعبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد فى قوله ) واتخذ قوم موسى ( الآية قال ألم تر أن الله قال ) ألم يروا أنه لا يكلمهم ( وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله ) سقط في أيديهم ( قال ندموا وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ من طرق عن ابن عباس ) أسفا ( قال حزينا وأخرج المنذر عن ابن جريج قال كانت تسعة رفع منها لوحان وبقى سبعة وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 289 """""" الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن أبي حاتم عن السدي فى قوله ) جعلنا بستان واحد وجدار واحد وكان بينهما نهر فلذلك كانا جنتين ولذلك سماه جنة من قبل الجدار الذى عليها وأخرج ابن وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ) ولم تظلم منه شيئا ( قال لم تنقص كل شجر الجنة أطعم وأخرج ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عنه ) وكان له ثمر ( يقول مال وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة قال قرأها ابن عباس ) وكان له ثمر ( بالضم وقال هى أنواع المال وأخرج ابن أبي شيبة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
القراء على كسر اللام من لزاما وأنشد أبو عبيدة لصخر فاما ينجوا من خسف أرض فقد لقيا حتوفهما لزاما قال ابن قال سمعت أبا السماك يقرأ لزاما بفتح اللام قال أبو جعفر يكون مصدر لزم والكسر أولى الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج البخارى ومسلم وغيرهما عن ابن مسعود قال سئل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ( وأخرجا وغيرهما أيضا عن ابن المنذر والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس قال قرأنهاا على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سنين )
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الداهية العظيمة يقال فقرته الفاقرة أي كسرت فقار ظهره قال قتادة الفاقرة الشر وقال السدي الهلاك وقال ابن الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه عن سعيد بن جبير قال سألت ابن عباس عن المنذر عنه أيضا قال تندم على ما فات وتلوم عليه وأخرج ابن جرير عنه أيضا ( بل يريد الإنسان ليفجر أمامه ) قال يمضي قدما وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عنه في الآية قال هو الكافر الذي يكذب بالحساب وأخرج أبن من بعده من خير أو شر واخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس نحوه