جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا معمر، عن الزهريّ ، عن عروة، عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم، قالا خرج رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: فأتيت النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقلت: ألست برسول الله صَلَّى حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهريّ، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم أنهما حدّثاه، قالا "خرج رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عام الحُديبية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عبد الله بن عمرو= فقال في هذه الآية:"فمن تصدق به فهو كفارة له"، قال: يُهْدَم عنه من ذنوبه مثل ما تصدّق به فهو كفارة له"، قال: للمجروح. 12077 - حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال، وقد ذكر ابن سعد (4/2/11) صفة عبد الله بن عمرو، عن"العريان بن الهيثم بن الأسود النخعي" قال: "وفدت مع أبي فقال أبي: من هذا؟ فقيل: عبد الله بن عمرو". وروي أيضا عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، أنه وصف عبد الله بن عمرو فقال: "رجل أحمر عظيم البطن طوال".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عبد الله بن عمرو= فقال في هذه الآية:"فمن تصدق به فهو كفارة له"، قال: يُهْدَم عنه من ذنوبه مثل ما تصدّق به فهو كفارة له"، قال: للمجروح. 12077 - حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال، وقد ذكر ابن سعد (4/2/11) صفة عبد الله بن عمرو ، عن"العريان بن الهيثم بن الأسود النخعي" قال: "وفدت مع فقال أبي: من هذا؟ فقيل: عبد الله بن عمرو". وروي أيضا عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، أنه وصف عبد الله بن عمرو فقال: "رجل أحمر عظيم البطن طوال".

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# 175 حدثنا سعيد قال نا سفيان عن عمر بن دينار عن ثابت سمع ابن عباس يقرا السراط بالسين سنده ضعيف # قوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فذلك الذي ينسأ في أبده وفي لفظ : فيلحقه دعاؤهم في قبره فذلك زيادة العمر " وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن يقولون : اللهم أطل عمره والله يقول فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر من طريق الزهري عن ابن المسيب قال : لما طعن عمر قال كعب : لو دعا الله عمر لأخر في أجله وقد قال الله وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب فاطر الآية 11 قال الزهري : وليس أحد إلا له عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله : أفأمن الذين مكروا السيئات قال : نمرود بن في سفره وفي قوله : أو يأخذهم على تخوف يقول : إن شئت أخذته على أثر موت صاحبه وتخوف بذلك وأخرج عبد الخراساني عن ابن عباس في قوله : أو يأخذهم على تخوف قالوا : ما نرى إلا أنه عند تنقص ما نردده من الآيات فقال عمر : ما أرى إلا أنه على ما تنتقصون من معاصي الله فخرج رجل ممن كان عند عمر فلقي أعرابيا فقال : يا فلان ما فعل ربك فقال : قد تخيفته يعني تنقصه فرجع إلى عمر فأخبره فقال : قدر الله ذلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {أفأمن الَّذين مكروا السَّيِّئَات} قَالَ: نمْرُود بن وَفِي قَوْله: {أَو يَأْخُذهُمْ على تخوف} يَقُول: إِن شِئْت أَخَذته على أثر موت صَاحبه وتخوف بذلك وَأخرج عبد قَوْله: {أَو يَأْخُذهُمْ على تخوف} قَالُوا: مَا نرى إِلَّا أَنه عِنْد تنقص مَا نردده من الْآيَات فَقَالَ عمر : مَا أرى إِلَّا أَنه على مَا تنتقصون من معاصي الله فَخرج رجل مِمَّن كَانَ عِنْد عمر فلقي أَعْرَابِيًا فَقَالَ: يَا فلَان مَا فعل رَبك فَقَالَ: قد تخيفته يَعْنِي تنقصه فَرجع إِلَى عمر فَأخْبرهُ فَقَالَ:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المبارك عن أنس بن مالك قال وقف النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بعرفات وقد كادت الشمس أن تؤوب فقال آنفا فأقرأني من ربي السلام وقال : إن الله عز وجل غفر لأهل عرفات وأهل المشعر وضمن عنهم التبعات ، فقام عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله هذا لنا خاصة قال : هذا لكم ولمن أتى من بعدكم إلى يوم القيامة ، فقال عمر بن الخطاب : كثر خير الله وطاب. وأخرج ابن ماجة عن بلال بن رباح أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال له غداة جمع : أنصت الناس ، ثم قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن طارق بن شهاب أن أناسا من إليهود سألوا عمر بن الخطاب عن جنة عرضها السموات والأرض فأين النار فقال عمر : إذا جاء الليل فأين النهار وإذا جاء النهار أين الليل وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن يزيد بن الأصم أن رجلا من أهل الأديان قال لابن عباس : تقولون {وجنة وصححه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر : قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض فقال عمير بن

الوسطية في القرآن الكريم

أعدلهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، قال ابن عباس: أوسطهم: أعدلهم، وبمثل ذلك قال مجاهد، وسعيد بن (قَالَ أَوْسَطُهُمْ) أي: أمثلهم وأعدلهم وأعقلهم)(4). __________ (1) هو إمام التابعين أبو محمد سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب المخزومي القرشي سيد التابعين وأعلمهم، كان من العباد والزهاد، لا يخالط السلاطين ولا يداخلهم، وقصته مع آل مروان مشهورة، كان من أحفظ الناس لأحكام عمر وأقضيته، حتى سمي رواية عمر، توفى العبر: (1/82)، وسير أعلام النبلاء (4/117). (2) هو الحافظ المفسير قتادة بن دعامة بن عكابة السدوسي حافظ