الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله صفوان يقول : الحجر فتركه صلدا ليس عليه شيء وأخرج ابن جرير عن ابن عباس كمثل صفوان الصفاة فتركه صلدا قال : تركها نقية ليس عليها شيء فكذلك يقول لا يقدرون على شيء مما كسبوا يومئذ كما ترك هذا المطر هذا الحجر ليس عليه شيء أنقى ما كان وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس فتركه صلدا قال : يابسا خاسئا لا ينبت شيئا وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع ابن الأزرق سأله عن قوله صفوان قال : الحجر الأملس قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم أما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليهم وكتموا الإسلام ومحمدا وهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل الأعراف الآية 157 واخرج ابن الزبير كان يقرأها ويأمرون الناس بالبخل بنصب الباء والخاء وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس قال : نزلت في اليهود الآية 40 أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن عباس في قوله إن الله لا يظلم مثقال ذرة قال : رأس نملة خضراء وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله مثقال ذرة قال : نملة وأخرج ابن أبي داود في المصاحف من طريق عطاء عن عبد الله أنه قرأ " إن الله لا يظلم مثقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وهيب بن الورد قال : قال الله " يا ابن آدم اذكرني إذا غضبت أذكرك إذا غضبت فلا أمحقك فيمن أمحق وإذا ظلمت فاصبر وارض بنصرتي فإن نصرتي لك خير من نصرتك لنفسك " وأخرج ابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله يحرفون الكلم عن مواضعه يعني يحرفون حدود الله في التوراة وأخرج عبد بن حميد ما تقول ليا بألسنتهم قال : خلافا يلوون به ألسنتهم واسمع وانظرنا قال : أفهمنا لا تعجل علينا وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله يحرفون الكلم عن مواضعه قال : لا يضعونه على ما أنزله الله وأخرج ابن جرير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنه في قوله : إنما أموالكم وأولادكم فتنة قال : بلاء والله عنده أجر عظيم قال : الجنة وأخرج ابن المنذر والطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : لا يقولن أحدكم : اللهم إني أعوذ بك من الفتنة فإنه ليس مشتمل على فتنة فإن الله يقول : إنما أموالكم وأولادكم فتنة ولكن من استعاذ فليستعذ من مضلاتها وأخرج ابن مردويه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : " لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال " وأخرج ابن مردويه عن والولد وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والحاكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نزاعة للشوى قال : لجلود الرأس وتدعو من أدبر وتولى قال : عن الحق وجمع فأوعى قال : جمع المال وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : نزاعة للشوى قال : تنزع أم الراس وأخرج عبد الرزاق وعبد بن أبي شيبة عن مجاهد رضي الله عنه نزاعة للشوى الشوى الأطراف وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير رضي الله ابن آدم وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن أبي صالح رضي الله عنه نزاعة للشوى قال : للحم الساقين وأخرج ابن المنذر عن أبي صالح رضي الله عنه نزاعة للشوى قال : الأطراف وأخرج ابن سعد عن الحكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآخرة قال : اختار أكثر الناس العاجلة إلا من رحم الله وعصم وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن ابن مسعود في قوله : كلا بل يحبون العاجلة قال : عجلت لهم الدنيا سناها وخيرها وغيبت عنهم الآخرة وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : وجوه يومئذ ناضرة قال : ناعمة وأخرج ابن المنذر والآجري في الشريعة واللالكائي : نظرت إلى الخالق وأخرج ابن المنذر والآجري عن محمد بن كعب القرظي في قوله : وجوه يومئذ ناضرة قال : نضر الله تلك الوجوه وحسنها للنظر إليه وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم واللالكائي عن مجاهد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص547 )# حول عن معصية الله إلا بقوة الله ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنها في لا حول ولا قوة إلا بالله قال : لا حول بنا على العمل بالطاعة إلا بالله ولا إلا بالله قال : لا تأخذ ما تحب إلا بالله ولا تمتنع مما تكره إلا بعون الله # $ الآية 40 - 45 أخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الحسبان العذاب # وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع قال : نارا # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : ابليس وابن آدم القاتل # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج ! < فما لنا من شافعين > ! قال : من أهل الأرض # وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد ! < ولا صديق حميم > ! قال : شفيق # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ! < فلو أن لنا كرة > ! قال : رجعة إلى الدنيا ! المنذر عن ابن عباس ! قالوا : أنصدقك # وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ! < واتبعك الأرذلون > !
الروايات التفسيرية في فتح الباري
لما رأيت أن جلّ المادة العلمية في هذا الكتاب كانت عن الصحابة والتابعين، كأمثال ابن عباس ومجاهد وقتادة عنه أكثر الصحابة تفسيراً للقرآن، ولذا كان اعتماد ابن حجر على ما روي عنه كبيراً حيث بلغ عدد الروايات وقد روى جمع غفير من التابعين عن ابن عباس رضي الله عنه. وأكثرها تكرارا في هذا الكتاب: 1- طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنه. عباس أو يُذكر عن ابن عباس.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قال ابن حجر: وتفسير مقاتل بن حيان، من طريق محمد بن مزاحم، عن بكير ابن معروف، عنه، ومقاتل هذا صدوق. وقد أورده ابن حجر ضمن تفاسير ضعفاء التابعين فمن بعدهم. وهذا السند يتكرر عند ابن جرير كثيرا، وسُنيد، من حفاظ الحديث، وله تفسير مشهور. قال عنه ابن حجر في التقريب 1/335: ضعيف مع إمامته ومعرفته، لكونه كان يلقن حجاج بن محمد شيخه. بحجاج، وذمّه على ذلك، قال أبي: وبعض تلك الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة كان ابن جريج