جامع البيان في تأويل آي القرآن
ومدَّخِر لهم من أليم عذابه، فقال تعالى ذكره:"وما يشعرون" أنهم لا يضلون إلا أنفسهم، بمحاولتهم إضلالكم اليهود والنصارى ="لم تكفرون"، يقول: لم تجحدون ="بآيات الله"، يعني: بما في كتاب الله الذي أنزله إليكم على ألسن أنبيائكم، من آيه وأدلته="وأنتم تشهدون" أنه حق من عند ربكم. * * * وإنما هذا من الله عز وجل، أن ما في كتبهم حقٌّ، وأنه من عند الله، كما:- 7219 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:"يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون"، يقول: تشهدون __________ (1) انظر تفسير"شعر"
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بتوحيده = (ومن يتولهم منكم) ، يقول: ومن يتخذهم منكم بطانة من دون المؤمنين، ويؤثر المقَام معهم على الهجرة إلى رسول الله ودار الإسلام (1) = (فأولئك هم الظالمون) ، يقول: فالذين يفعلون ذلك منكم، هم الذين خالفوا أمرَ الله، فوضعوا الولاية في غير موضعها، وعصوا الله في أمره. (2) * * * وقيل: إن ذلك نزل نهيًا من الله المؤمنين عن موالاة أقربائهم الذين لم يهاجروا من أرض الشرك إلى دار الإسلام. * ذكر من قال ذلك: 16568- تفسير " الظلم " فيما سلف من فهارس اللغة (ظلم) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
(94) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: يعتذر إليكم، أيها المؤمنون بالله، هؤلاء المتخلفون خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم، التاركون جهاد المشركين معكم من المنافقين، بالأباطيل والكذب، إذا رجعتم إليهم من سفركم وجهادكم = "قل"، لهم، يا محمد، = (لا تعتذروا لن نؤمن لكم) ، يقول: لن نصدِّقكم على ما تقولون = (قد نبأنا الله من أخباركم) ، يقول: قد أخبرنا الله من أخباركم، وأعلمنا من أمركم ما قد علمنا به كذبَكم (1) = (وسيرى الله عملكم ورسوله) ، يقول: وسيرى الله ورسوله فيما بعدُ عملكم، أتتوبون من نفاقكم، أم تقيمون عليه؟ = (ثم تردّون
أخلاق وآداب المجتمع الإسلامي من خلال سورة الحجرات
التزام منظومة الأخلاق الواردة في السورة، وبعض هذه المبادئ يؤصل المساواة بين الناس بحسب القدر المشترك من طبيعة الخلق البشري، وبعضها الآخر يؤصل للقدر المشترك الأدنى من مسمى الإسلام بين من ينتسبون لهذا ا لدين ويُفصِّل في مقدمات الترقي في درجات الإيمان الأعلى تاركاً تقرير تحقيق ذلك على الحقيقة إلى الله عز وجل عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير. يلتكم من أعمالكم شيئاً إن الله غفور رحيم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ومدَّخِر لهم من أليم عذابه، فقال تعالى ذكره:"وما يشعرون" أنهم لا يضلون إلا أنفسهم، بمحاولتهم إضلالكم اليهود والنصارى ="لم تكفرون"، يقول: لم تجحدون ="بآيات الله"، يعني: بما في كتاب الله الذي أنزله إليكم على ألسن أنبيائكم، من آيه وأدلته="وأنتم تشهدون" أنه حق من عند ربكم. * * * وإنما هذا من الله عز وجل، أن ما في كتبهم حقٌّ، وأنه من عند الله، كما:- 7219 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:"يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون"، يقول: تشهدون __________ (1) انظر تفسير"شعر"
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بتوحيده =(ومن يتولهم منكم)، يقول: ومن يتخذهم منكم بطانة من دون المؤمنين، ويؤثر المقَام معهم على الهجرة إلى رسول الله ودار الإسلام (1) =(فأولئك هم الظالمون)، يقول: فالذين يفعلون ذلك منكم، هم الذين خالفوا أمرَ الله، فوضعوا الولاية في غير موضعها، وعصوا الله في أمره. (2) * * * وقيل: إن ذلك نزل نهيًا من الله المؤمنين عن موالاة أقربائهم الذين لم يهاجروا من أرض الشرك إلى دار الإسلام. * ذكر من قال ذلك: 16568- انظر تفسير " الظلم " فيما سلف من فهارس اللغة ( ظلم ) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
(94) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: يعتذر إليكم، أيها المؤمنون بالله، هؤلاء المتخلفون خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم، التاركون جهاد المشركين معكم من المنافقين، بالأباطيل والكذب، إذا رجعتم إليهم من سفركم وجهادكم = "قل"، لهم، يا محمد، =(لا تعتذروا لن نؤمن لكم)، يقول: لن نصدِّقكم على ما تقولون =(قد نبأنا الله من أخباركم)، يقول: قد أخبرنا الله من أخباركم، وأعلمنا من أمركم ما قد علمنا به كذبَكم (1) =(وسيرى الله عملكم ورسوله)، يقول: وسيرى الله ورسوله فيما بعدُ عملكم، أتتوبون من نفاقكم، أم تقيمون عليه؟ =(ثم تردّون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في وسط السماء رجعت طلعت من مطلعها وحينئذ لا ينفع نفسا إيمانها. عليه وسلم قال إن الله جعل بالمغرب بابا عرضه سبعون عاما مفتوحا للتوبة لا يغلق ما لم تطلع الشمس من مغربها نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا. وأخرج الطبراني عن صفوان بن عسال قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنشأ يحدثنا أن للتوبة بابا عرض ما بين مصراعيه ما بين المشرق والمغرب لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها ثم قرأ رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن {قالا ربنا ظلمنا أنفسنا} الآية ، قال : هي الكلمات التي تلقى آدم من ربه. وأخرج أحمد في الزهد وأبو الشيخ عن قتادة قال : إن المؤمن ليستحي ربه من الذنب إذا وقع به ثم يعلم بحمد الله أين المخرج يعلم أن المخرج في الاستغفار والتوبة إلى الله عز وجل فلا يحتشمن رجل من التوبة فإنه لولا التوبة لم يخلص أحدا من عباد الله وبالتوبة أدرك الله أباكم الرئيس في الخير من الذنب حين وقع به. وأخرج أبو الشيخ عن كريب قال : دعاني ابن عباس فقال : اكتب بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله إلى فلان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبان بن عثمان رضي الله عنه قال : تعرف الزناة بنتن فروجهن يوم القيامة. وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي صالح رضي الله عنه قال : بلغني أن أكثر ذنوب أهل النار النساء. أَخْرَج ابن جرير ، وَابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق} الآية ، قال : كان هذا بمكة والنبي صلى الله عليه وسلم بها وهو أول شيء نزل من القرآن في شأن القتل ، كان المشركين من أهل مكة يغتالون أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : من قتلكم من المشركين فلا