معالم التنزيل
ثُبُوراً كَثِيراً (14) ، قِيلَ: أَيْ هَلَاكُكُمْ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ تَدْعُوا مَرَّةً واحدة فادعوا أدعية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المتعلق به الحسب كثرته في نفسه فإنه شيء واحد والمعنى لاتدعوا على أنفسكم بالثبور دعاء واحدا وادعوه أدعية
تيسير الكريم الرحمن
ولعل هذا [المعنى] هو السر في كون أكثر أدعية الأنبياء بلفظ الرب.