المختصر في تفسير القرآن الكريم

باسم الله أبدأ قراءة القرآن، مستعينًا به تعالى متبركًا بذكر اسمه. وقد تضمنت البسملة ثلاثة من أسماء الله الحسنى، وهي: 1 - «الله»؛ أي: المعبود بحق، وهو أخص أسماء الله تعالى

تفسير الجلالين

180 - { ولله الأسماء الحسنى } التسعة والتسعون الواردة بها الحديث والحسنى مؤنث الأحسن { فادعوه } سموه { بها وذروا } أتركوا { الذين يلحدون } من ألحد ولحد يميلون عن الحق { في أسمائه } حيث اشتقوا منها أسماء لآلهتهم : كاللات من الله والعزى من العزيز ومناة من المنان { سيجزون } في الآخرة جزاء { ما كانوا يعملون

الوسطية في القرآن الكريم

والمواد التي تجلبه وتقويه أمران: مجمل ومفصل، أما المجمل فهو: التدبر لآيات الله المتلوة: من الكتاب والسنة وأما التفصيل: فالإيمان يحصل ويقوى بأمور كثيرة، منها بل أعظمها: أولا: معرفة أسماء الله الحسنى الواردة بغير ما وصف به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله -صلى الله عليه وسلم- يلحدون في آيات الله، وهذا انحراف الله الحسنى وفهم معانيها يزيد الإيمان. فقد ثبت في الصحيحين عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إن لله تسع وتسعين اسما –مائة إلا واحد- من أحصاها

التفسير الميسر

والعزيز والعليم من أسماء الله الحسنى يدلان على كمال العزة والعلم.

التفسير الميسر

والله سبحانه هو الذي جعلكم تخلفون من سبقكم في الأرض بعد أن أهلكهم الله، واستخلفكم فيها; لتعمروها بعدهم وعصاه، وإنه لغفور لمن آمن به وعمل صالحا وتاب من الموبقات، رحيم به، والغفور والرحيم اسمان كريمان من أسماء الله الحسنى.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شاعرا فقال له الضحاك : أنت تقول ذلك أخبرني ما {طه} قال : هي من أسماء الله الحسنى ، نحو : طسم وحم فقال وأخرج ابن المنذر ، وَابن مسعود عن ابن عباس قال : {طه} قسم أقسمه الله وهو من أسماء الله. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : {ما أنزلنا عليك شقيا ولكن جعله الله رحمة ونورا ودليلا إلى الجنة {إلا تذكرة لمن يخشى} قال : إن الله أنزل كتابه وبعث رسله رحمة رحم بها العباد ليذكر ذاكر وينتفع رجل بما سمع من كتاب الله وهو ذكر أنزله الله فيه حلاله وحرمه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : هي من أسماء الله الحسنى # نحو : طسم وحم فقال الضحاك : إنما هي بالنبطية يا رجل # وأخرج ابن المنذر قسم أقسمه الله وهو من أسماء الله # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه لا والله ما جعله الله شقيا ولكن جعله الله رحمة ونورا ودليلا إلى الجنة ! < إلا تذكرة لمن يخشى > ! قال : إن الله أنزل كتابه وبعث رسله رحمة رحم بها العباد ليذكر ذاكر وينتفع رجل بما سمع من كتاب الله وهو ذكر أنزله الله فيه حلاله وحرمه # وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب !

تفسير ابن أبي حاتم

والتمهيد (10/ 48) . 234: 1242: بها: 1: قال القرطبي في قوله تعالى: «إنك أنت السميع العليم» اسمان من أسماء الله تعالى قد أتينا عليهما في الكتاب «الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى» . : 1249: علمناها: 2: قال القرطبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عن محمد بن كعب طه قال : الطاء من ذي الطول وأخرج ابن مردويه عن أبي الطفيل قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن لي عشرة أسماء عند ربي قال أبو الطفيل : حفظت منها ثمانية : محمد وأحمد وأبو القاسم طه مكسورة فقال له الرجل : إنها بمعنى ضع رجلك فقال عبد الله : هكذا قرأها النبي صلى الله عليه و سلم الله الحسنى نحو : طسم وحم فقال الضحاك : إنما هي بالنبطية يا رجل وأخرج ابن المنذر وابن مسعود عن ابن عباس قال : طه قسم أقسمه الله وهو من أسماء الله وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى له ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم) (الصحيح- التوحيد، ب قول الله تعالى (وأسروا قولكم أو اجهروا به) رقم 7526) . أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (أياما تدعوا) يقول بشيء من أسماء الله يقول: بأي أسمائه تدعوا فله الأسماء الحسنى.