بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وقيل: الخوف: اضطراب القلب وحركته من تذكُّر المَخُوف. وقيل: الخوف: هرب القلب من حلول المكروه وعند استشعاره. وقيل: الخوف العلم بمجارى الأَحكام. وهذا سبب الخوف لا نفسه. وقال أَبو حفص: الخوف سوط الله يقوِّم به الشاردين عن بابه. وقال: الخوف سراج فى القلب يبصر به ما فيه من الخير والشرّ. وأَمّا التخويف من الله فهو الحَثُّ على التحرُّز.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل الخوف : هرب القلب من حلول المكروه وعند استشعاره. وقيل : الخوف العلم بمجارى الأَحكام. وهذا سبب الخوف لا نفسه. وقال أَبو حفص : الخوف سوط الله يقوِّم به الشاردين عن بابه. وقال : الخوف سراج فى القلب يبصر به ما فيه من الخير والشرّ. وأَمّا التخويف من الله فهو الحَثُّ على التحرُّز. والخيفة : الحالة الَّتى عليها الإِنسان من الخوف.
جامع لطائف التفسير
وقيل الخوف : هرب القلب من حلول المكروه وعند استشعاره. وقيل : الخوف العلم بمجارى الأَحكام. وهذا سبب الخوف لا نفسه. وقال أَبو حفص : الخوف سوط الله يقوِّم به الشاردين عن بابه. وقال : الخوف سراج فى القلب يبصر به ما فيه من الخير والشرّ. وأَمّا التخويف من الله فهو الحَثُّ على التحرُّز. والخيفة : الحالة الَّتى عليها الإِنسان من الخوف.
الوجوه والنظائر
بعد ذهاب الخوف. وأصله من النقصان، ومنه قيل: خوفت الشيء إذ أنقصته، ودينار مخوف ناقص الوزن، وقد يجيء الخوف بمعنى العلم، الله: (فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا) وقالوا: الخوف كالظن يكون شكا ويقينا، وأنشد الخوف خلاف الأمن. الثاني: الحرب، قال الله: (فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ)، يعني: الحرب، وسماها خوفا لما فيها من الخوف كما تسمى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى منزلة الخوف قال ابن القيم : ومن منازل {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} منزلة (الخوف) وقيل: الخوف اضطراب القلب وحركته من تذكر المخوف. وقيل: الخوف قوة العلم بمجاري الأحكام وهذا سبب الخوف لا أنه نفسه. وقيل: الخوف هرب القلب من حلول المكروه عند استشعاره. و(الخشية) أخص من الخوف فإن الخشية للعلماء بالله قال الله تعالى: 35 :28 {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ
تفسير القرآن الكريم - المقدم
الخوف على المال والولد لا يبيح التقيّة بإظهار الكفر قال القاضي أبو يعلى: في هذه القصة دلالة على أن الخوف على المال والولد لا يبيح التقية في إظهار الكفر كما يبيح في الخوف على النفس، ويبين ذلك أن الله تعالى فالعذر المعتبر للإنسان في النطق بكلمة الكفر هو إنقاذ نفسه من القتل كما قال الله: {إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا ففي حالة الخوف على النفس من العطب والقتل يجوز للإنسان أن ينطق بكلمة الكفر، ولو صبر فهو أولى وأفضل، لكن الآية أن الخوف على المال والولد لا يبيح الفتنة في دين الله، وهو ظاهر، وليس هذا من التقية؛ لأنها في موضوع
تفسير الإمام الشافعي
قال الشَّافِعِي رحمه الله: ورويت أحاديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الخوف حديث صالح بن قال الشَّافِعِي رحمه الله: فإذا صلى بهم صلاة الخوف، صلّى كما وصفت بدلالة القرآن، ثم حديث رسول الله - الأم (أيضاً) : كم قدر من يصلِّي مع الإمام صلاة الخوف ": قال الشَّافِعِي رحمه الله: وإذا كانت مع الإمام قال الشَّافِعِي رحمه الله: وسواء في هذا كثر من معه أو قل. . . الأم (أيضاً) : أخذ السلاح في صلاة الخوف: قال الشَّافِعِي رحمه الله: ولا أجيز له وضع السلاح كلّه في صلاة
مفاتيح الغيب
من قبل الزوج فقط أو لا يحصل الخوف من قبل واحد منهما أو يكون الخوف حاصلاً من قبلهما معاً أما القسم الأول المال منها والدليل عليه ما رويناه من حديث جميلة مع ثابت لأنها أظهرت البغض فجوز رسول الله ( صلى الله منها فقط قلنا سبب هذا الخوف وإن كان أوله من جهة المرأة إلا أنه قد يترتب عليه الخوف الحاصل من قبل الزوج معصية الله في أن لا تطيع الزوج ويكون الزوج خائفاً من معصية الله تعالى من أن يقع منه تقصير في بعض حقوقها ألف الضمير وهو من بدل الاشتمال كقولك خيف زيد تركه إقامة حدود الله وهذا المعنى متأكد بقراءة عبد الله
التفسير المظهري
بنى سليم وروى مسلم صلوة الخوف عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا من حديث جابر قوله تعالى وَإِذا كُنْتَ ابو يوسف رحمه الله انّ صلوة الخوف كانت مختصة به صلى الله عليه وسلم غير مشروع بعده وعامة العلماء على صلى الله عليه وسلم ان الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين صلوا صلوة الخوف بعد النبي صلى الله عليه وسلم من الله عليه وسلم وروى البيهقي من طريق قتادة عن ابى العالية عن ابى موسى الأشعري انه صلى صلوة الخوف بأصبهان أيكم صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوة الخوف فقال حذيفة انا فصلى مع هؤلاء ركعة ومع هؤلاء ركعة
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وجريان عمله على الوجه الذي يرضي الله الذي شرعه الله على ألسنة رسله، فهؤلاء الصنف الذين صدّقوا رسلي، وآمنوا فقوله: {لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} الخوف في لغة العرب -أعاذنا الله وإخواننا المسلمين منه- هو غم من أمر مستقبل في غالب الأحوال، فإذا كان إنسان يغتم من أمرٍ مستقبل يتوقع وقوعه عليه فهذا هو الخوف. وربما وضعت العرب الخوف مكان الحزن، والحزن مكان الخوف قليلاً (¬1)، وربما أطلقت العرب الخوف وأرادت به ( عند تفسير الآية (48) من سورة الأنعام. (¬2) تقدم هذا الشاهد عند تفسير الآية (48) من سورة الأنعام.