لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

أكتمها ، أكاد أخفيها بمعنى الستر يعني لا أُخبِر بها لولا اللطف بعباده وإنما يكتمها ولا يقول ستأتي الساعة أخفيها يعني أظهرها لأنه ذكر من علاماتها ما يوضح وقوعها فكأنه لم يسترها ولو قرأنا ما ذكره تعالى من علامات الساعة، يعني ظهور النار في أرض الحجاز هذه من علامات الساعة، يكثر الهرج في آخر الزمان (الهرْج هو القتل )، ذكر من علامات الساعة ما يوضحها بحيث تقول هذه من علامات الساعة ثم ستأتي أمور أخرى مثل رفع البيت وانحسار الفرات عن جبل من ذهب فتقول هذه من علانات الساعة وتقطع أنها من علامات الساعة، إذن هو لم يخفها لكن أكاد

تفسير أحمد حطيبة

من علامات الساعة

تفسير أحمد حطيبة

من علامات الساعة هدم الكعبة جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث طويل رواه الإمام مسلم ورواه بن مسعود الثقفي قال: سمعت عبد الله بن عمرو وقد جاءه رجل فقال: ما هذا الحديث الذي تحدثه؟ تقول: إن الساعة ومن علامات الساعة أن ذا السويقتين يهدم الكعبة التي نطوف حولها، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (دعوا الحبشة الساعة التي تكون في آخر الزمان، فحدث عبد الله بن عمرو بذلك، ولم يقل: إن الساعة ستقوم غداً أو بعده، ولكنه قال: إن الساعة من علاماتها أن يحدث كذا وكذا.

تفسير أحمد حطيبة

- 18] الإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي، والمنافقون مذبذبون بين ذلك، فإذا جاءهم الموت بغتة أو الساعة فلا توبة تنفعهم ولا إيمان، وقد جاءتهم علامات قرب قيام الساعة ولكن لم يعتبروا ولم يتوبوا، وعلامات الساعة

تفسير أحمد حطيبة

تابع من علامات الساعة الصغرى الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن قد سبق ذكر بعض الآيات التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنها تكون بين يدي الساعة، وهذه جملة أخرى من الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تبين بعض العلامات التي تكون قبل قيام الساعة، ومن ذلك العشر العلامات الكبرى التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (أنه لا تقوم الساعة حتى يرى الناس عشر علامات: طلوع الشمس هناك علامات أخرى ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم أنها تكون قرب الساعة؛ حتى يتعظ بها المؤمنون الذين يصدقون

تفسير أحمد حطيبة

تفسير سورة محمد [16 - 18] النبي صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين، ومبعثه صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة، وللساعة علامات صغرى وكبرى ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ظهر أكثرها، وسيظهر الباقي كما

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وإن عيسى لعلامة من علامات الساعة الكبرى حين ينزل آخر الزمان، فلا تشكّوا أن الساعة واقعة، واتبعوني فيما

تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (إليه يرد علم الساعة) قال تعالى: {إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ عن أماراتها، وعن علامات الساعة، فذكر من علامات الساعة: (أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاة الشاء يتطاولون في البنيان)، فللساعة علامات صغرى وعلامات كبرى، وما ذكر في الحديث السابق تعد من علامات الساعة الصغرى. فإذاًَ عند النبي صلى الله عليه وسلم علم بأمارات الساعة، وبالأحداث التي ستحدث قبل الساعة لكن متى يكون

أوضح التفاسير

أرواحهم {أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ} يوم القيامة للحساب والجزاء {أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} علامات الساعة؛ كطلوع الشمس من مغربها؛ وحينئذٍ {لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ } أي من قبل حضور الموت، وظهور علامات القيامة {أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً} وهو الإخلاص في الإيمان