أقوال عن السورة

١٠ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نزلت سورة المُطفِّفين بمكة١
التخريج
  1. ١أخرجه النحاس ص٧٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن عبد الله بن الزُّبير، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: ذكر أنها نزلت بعد سورة العنكبوت، وأنها آخر ما أُنزل بمكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (ت: أحمد السلوم) ١‏/‏٣٣-٣٥.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيف، عن مجاهد- قال: أول ما نزل بالمدينة ﴿ويْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الدلائل ٧‏/‏١٤٢-١٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥
عن علي بن الحسين -من طريق الحسين بن واقد- قال: أول سورة نزلت بالمدينة ﴿ويْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الواحدي مطولًا في أسباب النزول ص١٠٦.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنية، وسمّياها ﴿ويْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان ١‏/‏٥٧- من طريق همام.
٨
عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، ونزلت بعد سورة العنكبوت١
التخريج
  1. ١تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.
٩
عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢‏/‏٢٠٠.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: سورة المُطفِّفين مدنية، عددها ست وثلاثون آية كوفي١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦١٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٨/٥٥٦ ط: دار الكتب العلمية): «وهي مكّيّة في قول جماعة من المفسرين، واحتجوا لذكر الأساطير، وهذا على أنّ هذا تطفيف الكيل والوزن كان بمكة حسبما هو في كلّ أُمّة لا سيما مع كُفرهم، وقال ابن عباس والسُّدِّيّ والنَّقّاش وغيرهم: السورة مدنية. قال السُّدِّيّ: كان بالمدينة رجل يكنى: أبا جهينة، له مكيالان؛ يأخذ بالأوفى، ويُعطِي بالأنقص؛ فنزلت السورة فيه، يقال: إنها أول سورة نزلت بالمدينة، وقال ابن عباس أيضًا فيما روي عنه: نزل بعضها بمكة، ونزل أمر التطفيف بالمدينة؛ لأنهم كانوا أشد الناس فسادًا في هذا المعنى، فأصلحهم الله تعالى. وقال آخرون: نزلت السورة بين مكة والمدينة، وذلك ليصلح الله تعالى أمرهم قبل ورود رسوله عليهم».