أقوال عن سورة المطفّفين كاملةً
مقدمة السورة: أسماؤها وفضائلها ومقاصدها ووقت نزولها، بأقوال السلف مسندةً.
١٠ قول
١
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
١٥ قول
٢
الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ
١ قول
٣
وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ
١ قول
٤
أَلَا يَظُنُّ أُولَٰئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ
٢ قول
٥
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ
٢ قول
٦
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
١٩ قول
٧
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ
٣١ قول
٨
وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ
٣١ قول
٩
كِتَابٌ مَرْقُومٌ
٨ قول
١٠
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
٢ قول
١١
الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ
٢ قول
١٢
وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ
٣ قول
١٣
إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ
٣ قول
١٤
كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
٢٥ قول
١٥
كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ
٩ قول
١٦
ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ
١ قول
١٧
ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
٢ قول
١٨
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ
١٩ قول
١٩
وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ
١٩ قول
٢١
يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ
٦ قول
٢٢
إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ
٤ قول
٢٣
عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ
٤ قول
٢٤
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ
٣ قول
٢٥
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ
٩ قول
٢٦
خِتَامُهُ مِسْكٌ ۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ
٢٥ قول
٢٧
وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ
١٨ قول
٢٨
عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ
١٨ قول
٢٩
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ
٣ قول
٣٠
وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ
٣ قول
٣١
وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ
٣ قول
٣٢
وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَضَالُّونَ
٣ قول
٣٣
وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ
٣ قول
٣٤
فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ
٦ قول
٣٥
عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ
٦ قول
٣٦
هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ
٣ قول