جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿يا أيها الذين(١) آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردّوكم بعد إيمانكم كافرين﴾ : ثاني مفعولي يرد فإنه بمعنى التصيير،
نزلت إلى قوله ( لعلكم تهتدون ) في الأوس والخزرج حين ذكرهم اليهود الحروب وعداوات الجاهلية ؛ ليفتتنوا ويعودوا(٢) لمثل ما فيهم من الجاهلية.
نزلت إلى قوله ( لعلكم تهتدون ) في الأوس والخزرج حين ذكرهم اليهود الحروب وعداوات الجاهلية ؛ ليفتتنوا ويعودوا(٢) لمثل ما فيهم من الجاهلية.
نزلت إلى قوله ( لعلكم تهتدون ) في الأوس والخزرج حين ذكرهم اليهود الحروب وعداوات الجاهلية ؛ ليفتتنوا ويعودوا(٢) لمثل ما فيهم من الجاهلية.
١ ناداهم بوصف الإيمان تنبيها على تباين ما بينهم/١٢..
نزلت إلى قوله ( لعلكم تهتدون ) في الأوس والخزرج حين ذكرهم اليهود الحروب وعداوات الجاهلية ؛ ليفتتنوا ويعودوا(٢) لمثل ما فيهم من الجاهلية.