زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
سبب نزولها أن الأوس والخزرج كان بينهما حرب في الجاهلية، فلما جاء النبي ﷺ : أطفأ تلك الحرب بالإسلام، فبينما رجلان أوسي وخزرجي يتحدثان، ومعهما يهودي، جعل اليهودي يذكرهما أيامهما، والعداوة التي كانت بينهما حتى اقتتلا، فنادى كل واحد منهما بقومه، فخرجوا بالسلاح، فجاء النبي ﷺ، فأصلح بينهم : فنزلت هذه الآية. قاله مجاهد، وعكرمة، والجماعة. قال المفسرون : والخطاب بهذه الآية للأوس والخزرج. قال زيد بن أسلم : وعنى بذلك الفريق : شاس ابن قيس اليهودي وأصحابه، قال الزجاج : ومعنى طاعتهم : تقليدهم.