المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
الخطاب بقوله :﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ عام في المؤمنين، والإشارة بذلك - وقت نزوله - إلى الأوس والخزرج بسبب نائرة(١) شاس بن قيس، و «الفريق » -الجماعة من الناس والمراد بها هنا الأحبار والرؤوس، و ﴿يردوكم﴾ معناه : بالإضلال والتشكيك والمخادعة وإظهار الغش في معرض النصح(٢).
١ - نأرت نائرة في الناس نأرا: هاجت هائجة..
٢ - في قوله تعالى: ﴿يردوكم بعد إيمانكم كافرين﴾ انتصب [كافرين] على أنه مفعول ثان للفعل [يردّ] لأنها هنا بمعنى [صير] كقول الشاعر:
فردّ شعورهن السود بيضا وردّ وجوههن البيض سودا
وهو أظهر من قول من قال: إنه منصوب على الحال..
٢ - في قوله تعالى: ﴿يردوكم بعد إيمانكم كافرين﴾ انتصب [كافرين] على أنه مفعول ثان للفعل [يردّ] لأنها هنا بمعنى [صير] كقول الشاعر:
فردّ شعورهن السود بيضا وردّ وجوههن البيض سودا
وهو أظهر من قول من قال: إنه منصوب على الحال..