الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله ( يَأَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقاً ) الآية [ ١٠٠ ].
نزلت هذه الآية في قوم من اليهود أرادوا أن يحدثوا الفتنة بين الأوس والخزرج، وقد كان بين القبلتين فتنة فذهبت بالنبي عليه السلام، فأراد قوم من اليهود أن يحدثوها بينهم، فنهى الله عز وجل عن ذلك وأخبرهم أنهم إن أطاعوهم كفروا(١)،
نزلت هذه الآية في قوم من اليهود أرادوا أن يحدثوا الفتنة بين الأوس والخزرج، وقد كان بين القبلتين فتنة فذهبت بالنبي عليه السلام، فأراد قوم من اليهود أن يحدثوها بينهم، فنهى الله عز وجل عن ذلك وأخبرهم أنهم إن أطاعوهم كفروا(١)،
١ - هذا تلخيص للرواية الآتية في سبب نزول هذه الآية وهو يغني عما بعده، انظر: سيرة ابن هشام ١/٥٥٦ وأسباب النزول ٦٦..