نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما حذرهم منهم عظم(١) عليهم طاعتهم بالإنكار والتعجيب(٢) من ذلك(٣) مع(٤) ما هم عليه بعد اتباع الرسول ﷺ من الأحوال الشريفة فقال - عاطفاً على ما تقديره : فكيف تطيعونهم وأنتم تعلمون عداوتهم :﴿وكيف تكفرون﴾ أي يقع منكم ذلك في وقت من الأوقات على حال من الأحوال ﴿وأنتم تتلى﴾ أي تواصل بالقراءة ﴿عليكم آيات الله﴾ أي علامات الملك الأعظم البينات ﴿وفيكم رسوله﴾ الهادي من الضلالة المنقذ من الجهالة، فتكونون(٥) قد جمعتم(٦) إلى موافقة العدو(٧) مخالفة الولي(٨) وأنتم بعينه وفيكم أمينه(٩) ﴿ومن﴾ أي والحال أنه من(١٠) ﴿يعتصم﴾ أي (١١)يجهد نفسه(١٢) في ربط أموره ﴿بالله﴾ المحيط بكل شيء علماً وقدرةً في جميع(١٣) أحواله كائناً من كان(١٤). ولما كان من قصر نفسه على من له الكمال كله متوقعاً للفلاح عبر بأداة التوقع مقرونة بفاء السبب فقال :﴿فقد هدى﴾ وعبر بالمجهول على طريقة كلام القادرين ﴿إلى صراط مستقيم﴾.
١ سقط من ظ..
٢ في مد: التعجب..
٣ سقط من ظ..
٤ زيد من مد..
٥ في ظ: فتكون..
٦ من ظ ومد، وفي الأصل: جمعتهم..
٧ زيدت الواو بعده في الأصل، ولم تكن في ظ ومد فحذفناها..
٨ العبارة من هنا إلى "كائنا من كان" تأخرت في الأصل عن "السبب فقال"، والترتيب من ظ ومد..
٩ العبارة من "وأنتم بعينه" إلى هنا تأخرت في الأصل عن "كائنا من كان"، والترتيب من ظ ومد..
١٠ سقط من ظ ومد..
١١ في ظ: يجتهد بنفسه، وفي مد: يجتهد بنفسه..
١٢ في ظ: يجتهد بنفسه، وفي مد: يجتهد بنفسه..
١٣ سقط من ظ..
١٤ سقط من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى