جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
نزلت إلى قوله ( لعلكم تهتدون ) في الأوس والخزرج حين ذكرهم اليهود الحروب وعداوات الجاهلية ؛ ليفتتنوا ويعودوا(٢) لمثل ما فيهم من الجاهلية.
﴿وكيف تكفرون وأنتم تُتلى عليكم آيات الله﴾ : القرآن، وغيره، ﴿وفيكم رسوله(١)﴾ : الزاهر الباهر السراج الظاهر عليه الصلاة والسلام، ﴿ومن يعتصم بالله﴾ : يلتجئ إليه ويتمسك بدينه، ويؤمن به، ﴿فقد هُدي إلى صراط مستقيم﴾ طريق واضح لا اعوجاج له.
﴿وكيف تكفرون وأنتم تُتلى عليكم آيات الله﴾ : القرآن، وغيره، ﴿وفيكم رسوله(١)﴾ : الزاهر الباهر السراج الظاهر عليه الصلاة والسلام، ﴿ومن يعتصم بالله﴾ : يلتجئ إليه ويتمسك بدينه، ويؤمن به، ﴿فقد هُدي إلى صراط مستقيم﴾ طريق واضح لا اعوجاج له.
١ وقد ثبت أنه عليه الصلاة والسلام قال يوما لأصحابه (أي المؤمنين أعجب إليكم إيمانا قالوا: الملائكة قال: (وكيف لا يؤمنون وهم عند ربهم) قالوا: فالأنبياء قال: فكيف لا يؤمنون والوحي ينزل عليهم؟ قالوا فنحن قال وكيف لا تؤمنون وأنا بين أظهركم؟ قالوا فمن؟ قال: (قوم يجيئون من بعدكم يجدون صحفا يؤمنون بما فيها)/١٢ وجيز ومنه [صحيح، وله شواهد]..