الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :
( وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمُ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ ) [ ١٠١ ] معناه : وعلى أي حال تكفرون أيها المؤمنون وآية الله تقرأ عليكم ورسوله ](١) بين أظهركم يدعوكم إلى الحق ويبينه لكم، فليس لكم عذر في ارتدادكم عن الحق ( وَمَنْ يَّعْتَصِم بِاللَّهِ ) أي : يمتنع به(٢) ( فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صٍرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ).
قال ابن جريج :( وَمَنْ يَّعْتَصِم بِاللَّهِ ) : من يؤمن بالله(٣).
وقال ابن العباس : كانت الأوس والخزرج بينهم حرب في الجاهلية كل شهر، فبينما هم جلوس إذ ذكروا ما كان بينهم حتى غضبوا فقام بعضهم إلى بعض بالسلاح، فنزلت هذه الآية ( وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ )، ونزلت ( وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمُ إِذْ كُنْتُمُ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ )(٤).
وروي أن شاس بن قيس كبير اليهود دس على الأوس والخزرج من يذكرهم(٥) ما كان بينهم من الحروب والدعاء طمعاً أن يفرق إلفتهم، فلما ذكروا بذلك ثار بينهم شر حتى أخذوا السلاح، فخرج النبي ﷺ وأصحابه ووعظهم وذكرهم بالله والإسلام، فرجع القوم، وعلموا أنها نزعة من الشيطان، فبكوا وتعانقوا [ وانصرفوا ](٦) مع النبي ﷺ، فنزلت الآيات في توبيخ أهل الكتاب على فعلهم وتذكير الأنصار ووعظهم(٧).
( وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمُ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ ) [ ١٠١ ] معناه : وعلى أي حال تكفرون أيها المؤمنون وآية الله تقرأ عليكم ورسوله ](١) بين أظهركم يدعوكم إلى الحق ويبينه لكم، فليس لكم عذر في ارتدادكم عن الحق ( وَمَنْ يَّعْتَصِم بِاللَّهِ ) أي : يمتنع به(٢) ( فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صٍرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ).
قال ابن جريج :( وَمَنْ يَّعْتَصِم بِاللَّهِ ) : من يؤمن بالله(٣).
وقال ابن العباس : كانت الأوس والخزرج بينهم حرب في الجاهلية كل شهر، فبينما هم جلوس إذ ذكروا ما كان بينهم حتى غضبوا فقام بعضهم إلى بعض بالسلاح، فنزلت هذه الآية ( وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ )، ونزلت ( وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمُ إِذْ كُنْتُمُ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ )(٤).
وروي أن شاس بن قيس كبير اليهود دس على الأوس والخزرج من يذكرهم(٥) ما كان بينهم من الحروب والدعاء طمعاً أن يفرق إلفتهم، فلما ذكروا بذلك ثار بينهم شر حتى أخذوا السلاح، فخرج النبي ﷺ وأصحابه ووعظهم وذكرهم بالله والإسلام، فرجع القوم، وعلموا أنها نزعة من الشيطان، فبكوا وتعانقوا [ وانصرفوا ](٦) مع النبي ﷺ، فنزلت الآيات في توبيخ أهل الكتاب على فعلهم وتذكير الأنصار ووعظهم(٧).
١ - ساقط من (د)..
٢ - انظر: أساس البلاغة ٤٢٩..
٣ - انظر: جامع البيان ٤/٢٦-٢٧..
٤ - انظر: المصدر السابق..
٥ - (د): يذكرهم..
٦ - ساقط من (أ)..
٧ - انظر: جامع البيان ٤/٢٣..
٢ - انظر: أساس البلاغة ٤٢٩..
٣ - انظر: جامع البيان ٤/٢٦-٢٧..
٤ - انظر: المصدر السابق..
٥ - (د): يذكرهم..
٦ - ساقط من (أ)..
٧ - انظر: جامع البيان ٤/٢٣..