النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ فيه أربع أقاويل :
أحدها : هو أن يُطَاع فلا يُعْصى، ويُشْكَر فلا يكفر ويُذْكَر فلا يُنْسى، وهو قول ابن مسعود، والحسن، وقتادة.
والثاني : هو اتقاء جميع المعاصي، وهو قول بعض المتصوفين.
والثالث : هو أن يعترفواْ بالحق في الأمن والخوف.
والرابع : هو أن يُطَاع، ولا يُتَّقى في ترك طاعته أحدٌ سواه.
واختلفواْ في نسخها على قولين :
أحدهما : هي محكمة، وهو قول ابن عباس، وطاووس.
والثاني : هي منسوخة بقوله تعالى :﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُم﴾ [التغابن: ١٦] وهو قول قتادة، والربيع، والسدي، وابن زيد.
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْل اللَّهِ جَمِيعاً﴾ فيه خمسة تأويلات :
أحدها : الحبل : كتاب الله تعالى، وهو قول ابن مسعود، وقتادة، والسدي، روى أبو سعيد الخدري عن رسول الله ﷺ قال :« كِتَابُ اللهِ هُوَ حَبْلُ اللهِ المَمْدُودُ مِنَ السَّماءِ إَلى الأرْضِ
». والثاني : أنه دين الله وهو الإسلام، وهذا قول ابن زيد.
والثالث : أنه عهد الله، وهو قول عطاء.
والرابع : هو الإخلاص لله والتوحيد، وهو قول أبي العالية.
والخامس : هو الجماعة، وهو مروي عن ابن مسعود.
وسُمَّي ذلك حبلاً لأن المُمْسِكَ به ينجو مثل المتمسك بالحبل ينجو من بئر أو غيرها.
﴿وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : عن دين الله الذي أمر فيه بلزوم الجماعة، وهذا قول ابن مسعود، وقتادة.
والثاني : عن رسول الله ﷺ.
﴿وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَينَ قُلُوبِكُمْ﴾ وفيمن أريد بهذه الآية قولان :
أحدهما : أنهم مشركو العرب لِمَا كان بينهم من الصوائل، وهذا قول الحسن.
والثاني : أنهم الأوس والخزرج لِمَا كان بينهم من الحروب في الجاهلية حتى تطاولت مائة وعشرين سنة إلى أن ألَّفَ الله بين قلوبهم بالإسلام فتركت تلك الأحقاد، وهذا قول ابن إسحاق.
أحدها : هو أن يُطَاع فلا يُعْصى، ويُشْكَر فلا يكفر ويُذْكَر فلا يُنْسى، وهو قول ابن مسعود، والحسن، وقتادة.
والثاني : هو اتقاء جميع المعاصي، وهو قول بعض المتصوفين.
والثالث : هو أن يعترفواْ بالحق في الأمن والخوف.
والرابع : هو أن يُطَاع، ولا يُتَّقى في ترك طاعته أحدٌ سواه.
واختلفواْ في نسخها على قولين :
أحدهما : هي محكمة، وهو قول ابن عباس، وطاووس.
والثاني : هي منسوخة بقوله تعالى :﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُم﴾ [التغابن: ١٦] وهو قول قتادة، والربيع، والسدي، وابن زيد.
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْل اللَّهِ جَمِيعاً﴾ فيه خمسة تأويلات :
أحدها : الحبل : كتاب الله تعالى، وهو قول ابن مسعود، وقتادة، والسدي، روى أبو سعيد الخدري عن رسول الله ﷺ قال :« كِتَابُ اللهِ هُوَ حَبْلُ اللهِ المَمْدُودُ مِنَ السَّماءِ إَلى الأرْضِ
». والثاني : أنه دين الله وهو الإسلام، وهذا قول ابن زيد.
والثالث : أنه عهد الله، وهو قول عطاء.
والرابع : هو الإخلاص لله والتوحيد، وهو قول أبي العالية.
والخامس : هو الجماعة، وهو مروي عن ابن مسعود.
وسُمَّي ذلك حبلاً لأن المُمْسِكَ به ينجو مثل المتمسك بالحبل ينجو من بئر أو غيرها.
﴿وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : عن دين الله الذي أمر فيه بلزوم الجماعة، وهذا قول ابن مسعود، وقتادة.
والثاني : عن رسول الله ﷺ.
﴿وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَينَ قُلُوبِكُمْ﴾ وفيمن أريد بهذه الآية قولان :
أحدهما : أنهم مشركو العرب لِمَا كان بينهم من الصوائل، وهذا قول الحسن.
والثاني : أنهم الأوس والخزرج لِمَا كان بينهم من الحروب في الجاهلية حتى تطاولت مائة وعشرين سنة إلى أن ألَّفَ الله بين قلوبهم بالإسلام فتركت تلك الأحقاد، وهذا قول ابن إسحاق.