الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ واجب تقواه وما يحق منها، وهو القيام بالمواجب واجتناب المحارم، ونحوه ﴿فاتقوا الله مَا استطعتم﴾ [التغابن: ١٦] يريد : بالغوا في التقوى حتى لا تتركوا من المستطاع منها شيئاً. وعن عبد الله :
« هو أن يطاع فلا يعصى، ويشكر فلا يكفر، ويذكر فلا ينسى » وروي مرفوعاً. وقيل : هو أن لا تأخذه في الله لومة لائم، ويقوم بالقسط ولو على نفسه أو ابنه أو أبيه. وقيل : لا يتقي الله عبد حق تقاته حتى يخزن لسانه، والتقاة من اتقى كالتؤدة من اتأد ﴿وَلاَ تَمُوتُنَّ﴾ معناه : ولا تكوننّ على حال سوى حال الإسلام إذا أدرككم الموت، كما تقول لمن تستعين به على لقاء العدوّ : لا تأتني إلا وأنت على حصان، فلا تنهاه عن الإتيان ولكنك تنهاه عن خلاف الحال التي شرطت عليه في وقت الإتيان.
« هو أن يطاع فلا يعصى، ويشكر فلا يكفر، ويذكر فلا ينسى » وروي مرفوعاً. وقيل : هو أن لا تأخذه في الله لومة لائم، ويقوم بالقسط ولو على نفسه أو ابنه أو أبيه. وقيل : لا يتقي الله عبد حق تقاته حتى يخزن لسانه، والتقاة من اتقى كالتؤدة من اتأد ﴿وَلاَ تَمُوتُنَّ﴾ معناه : ولا تكوننّ على حال سوى حال الإسلام إذا أدرككم الموت، كما تقول لمن تستعين به على لقاء العدوّ : لا تأتني إلا وأنت على حصان، فلا تنهاه عن الإتيان ولكنك تنهاه عن خلاف الحال التي شرطت عليه في وقت الإتيان.