جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون﴾.
٢٠١- ذم التفرقة وزجر عنها، فقال عز من قائل :﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾ إلى قوله ﴿لعلكم تهتدون﴾ [ الإحياء : ٢/١٧٢ ].
٢٠٢- ﴿ولا تفرقوا﴾ ذلك نهي عن الاختلاف في التوحيد والإيمان بالنبي عليه السلام والقيام بنصرته، وكذلك أصول الديانات التي الحق فيها واحد، ولذلك قال تعالى :﴿من بعد ما جاءهم البينات﴾(١)
٢٠٣- ﴿فألف بين قلوبكم﴾ المراد بالألفة : نزع الغوائل من الصدور، وهي الأسباب المثيرة للفتن، المحركة للخصومات. [ المستصفى : ٢/٢٦٢ ].
٢٠٤- ﴿فأصبحتم بنعمته إخوانا﴾ أي بالألفة. [ نفس٢/ ١٧٢ ].
٢٠١- ذم التفرقة وزجر عنها، فقال عز من قائل :﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾ إلى قوله ﴿لعلكم تهتدون﴾ [ الإحياء : ٢/١٧٢ ].
٢٠٢- ﴿ولا تفرقوا﴾ ذلك نهي عن الاختلاف في التوحيد والإيمان بالنبي عليه السلام والقيام بنصرته، وكذلك أصول الديانات التي الحق فيها واحد، ولذلك قال تعالى :﴿من بعد ما جاءهم البينات﴾(١)
٢٠٣- ﴿فألف بين قلوبكم﴾ المراد بالألفة : نزع الغوائل من الصدور، وهي الأسباب المثيرة للفتن، المحركة للخصومات. [ المستصفى : ٢/٢٦٢ ].
٢٠٤- ﴿فأصبحتم بنعمته إخوانا﴾ أي بالألفة. [ نفس٢/ ١٧٢ ].
١ - آل عمران: ١٠٥].